25 عملا فنيا تمزج بين الفن الإسلامي والمعاصر في «أخيرا نلتقي»

25 عملا فنيا تمزج بين الفن الإسلامي والمعاصر في «أخيرا نلتقي»

الثلاثاء ٢٧ / ١١ / ٢٠١٨
ينطلق غدا الأربعاء المعرض الشخصي للفنان التشكيلي عبدالمحسن عبدالعزيز الذي يحمل عنوان «أخيرا نلتقي» بجاليري ضاوي بالخبر الشمالية. وعن المعرض قال الفنان عبدالمحسن: إنه يقدم أعماله الفنية المعاصرة لأول مرة في المملكة، لذلك اختار له هذا الاسم ويعني اللقاء الأول بأبناء الوطن، بعد مجموعة من المعارض في دولة الإمارات العربية المتحدة، ونيويورك، وبريطانيا، وإيطاليا. مشيرا إلى أن المعرض يتضمن ٢٥ عملًا فنيًا عبارة عن مجسمات ولوحات جمالية تمزج بين الفن الإسلامي والفن المعاصر، استخدم فيها مواد مختلفة طبيعية وأخرى صناعية.

«مزيج ثقافي»


وذكر الفنان عبدالمحسن أنه كان يقضي بعض أوقاته مع مزيج من فنانين عرب وأجانب خلال تواجده في الشارقة، والتحق بعد ذلك بجامعة الفنون البصرية school of visual arts، بنيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية وتخرج منها بشهادة البكالوريوس في مجال الفنون البصرية وتاريخ الفن الحديث.

« أعمال مركبة»

وأشار إلى أنه لا يتبع أسلوبا معينا أو مدرسة بعينها، ولكنه يكتسب أفكاره من عدد من المدارس الفنية المعاصرة والقديمة، وأما عن اختياره للمواد المستخدمة، فهي تكون بحسب الفكرة والمكان إضافة للمساحة المعطاة للعمل، مبينًا أنه لا يوجد وقت تقريبي لإنهاء العمل فهو يعتمد أيضا على النوع والمواد المستخدمة فيه، ويستوحي الفنان أعماله من الفن الإسلامي، والمعاصر، إضافة للطبيعة من حوله، مثل: الأشجار والأعشاب، إذ يقوم بمزجها مع المواد الصناعية وليعمل منها أعمالًا مركبة من مختلف المواد.

« الشارقة»

وبين عبدالمحسن أنه اتجه للشارقة على وجه التحديد لأنه يوجد بها حاليًا مؤسسة فنية قوية، وتمتلك وتعطي دعما واهتماما فنيا كبيرًا، للفن المعاصر العربي وحتى الأجنبي، ناصحًا أي شخص يود أن يتعلم المزيد بالفن المعاصر في الشرق الأوسط، أن يتوجه للشارقة، فذهاب عبدالمحسن إلى هناك كان له بالغ الأثر الإيجابي، مشيرًا إلى أن ذلك يعود لتعلمه الواسع من خلالها وفتحها له واسع المجال، كما وبينت له الفن العربي وفنانيه، معطية إياه فرصة ليختلط ويتواصل مع فنانين من دولة الإمارات ومن الخليج عامة، فاستطاع رؤية أعمال وأفكار عدة.

« أعمال تتحدث»

وأما من ناحية الأعمال الفنية، فقد فضل عبدالمحسن ان يجعل أعماله هي التي تتحدث، فهو لا يحبذ توجيه تفكير المشاهد لأعماله، قائلاً: «أفضل أن يبني المشاهد علاقة شخصية مع العمل»، كما ويفضل أن يتكلم العمل عن نفسه، وأردف قائلاً: «من المهم أن يكون منظر العمل جميلا، وأن يكون هنالك ما يتمتع به الشخص نظريا وإن لم يتحصل على معنى في العمل، إذ من الممكن لشخص أن يأتي بفكرة أخرى لم أكن أراها مسبقا».

«الفن «وجهة نظر»

وأضاف قائلاً: «أعتقد أن الفن «وجهة نظر»، لأنه يتفاوت من رؤية شخص لآخر، فهو ليس بالأمر المسلم به، فبعض الأعمال الفنية لا يتفق الجميع على أنها عمل فني».
المزيد من المقالات
x