الزهايمر والجلطات الدماغية تتسببان في متلازمة «عدم التعرف على الوجوه»

الزهايمر والجلطات الدماغية تتسببان في متلازمة «عدم التعرف على الوجوه»

الثلاثاء ٢٧ / ١١ / ٢٠١٨
أوضح استشاري أمراض الأعصاب د. تيم عبدالله حامد المعيقل أن «متلازمة عدم التعرف على الوجوه» هي حالة نادرة جدا، قد تكون ناتجة عن مرض آخر.

ونوه المعيقل في حواره مع «اليوم» بأن هذه الحالة قد يصح أن يطلق عليها «عارض» أكثر من كونه «متلازمة»، كما سلط الضوء على الأسباب والأعراض لهذه الحالة.


* ما هي أسباب مرض «عدم التعرف على الوجوه»؟

- عادة تكون نتيجة لمرض آخر، على سبيل المثال جلطة في الدماغ في مكان معين مسؤول عن التعرف على الوجوه، أو بسبب مرض الزهايمر المتقدم حيث يحصل ضمور في نفس المنطقة من الدماغ، وهو ما يجعل المصاب يشعر بهذه الأعراض.

* هل لهذا المرض الانتقال عن طريق الوراثة؟

- أبدا، لا يمكن انتقاله وراثيا، لأنها تعد جزءا من حالات إما إصابة في الدماغ، أو زهايمر لمشاكل متقدمة في الذاكرة.

* من هي أكثر الفئات عرضة للإصابة به؟

- قد يكون عند كبار السن بنسبة أكبر من خلال الزهايمر أو الجلطات الدماغية، أو قد يكون السبب ناتجا عن تصلب اللويفي أو بعض الأورام، أو من خلال إصابات أو ضربات الرأس، وقد تصيب الأطفال بنسبة أقل.

* ما هي أعراض هذا المرض التي تظهر على المصابين فيها؟

- لا توجد نسبة معينة لهذه الأعراض لأنها تعتمد على المرض المسبب بالمقام الأول، لكننا نعرف أن الجلطات أكثر عند الرجال، والاختلال الوظيفي أكثر عند النساء، لكن هذه الظاهرة تحدث عند كل شخص بغض النظر عن الجنس.

* ما أنواع الإصابة بهذا المرض؟

- ليست هناك أنواع معينة لكن تختلف درجات الإصابة بهذه الحالة بحسب الأسباب، فبعض الأشخاص يتأمل في وجه شخص أمامه محاولا التعرف عليه ويتأخر إدراكه للشخص الآخر، وفي بعض الأشخاص تكون أشد بأن يصبح لديهم صعوبة أكثر بالتعرف على الوجه، وحتى لو أخذ فترة طويلة في التأمل.

والملفت والمهم بأن أغلب الناس لا يدركون إصابتهم بهذه الأعراض لأنهم يعيشون مع ناس يعرفونهم بشكل جيد، فيتعرفون عليهم بالصوت مثلا، لكن في حين انخراطهم بالمجتمع واضطروا للتعامل مع ناس كثيرين ستكون المشكلة أكبر.

* هل الشخص الذي يعاني من الانطوائية قد يتعرض لهذا المرض؟

- لا يوجد علاقة بين الانطوائية وهذه المتلازمة.

* ما هي طرق العلاج وهل هناك إمكانية للشفاء؟

- الشفاء من المرض يعتمد على طبيعته، فعلى سبيل المثال مرض الضمور لا نتوقع أن يحصل فيه أي تحسن، أما مرض الجلطات الدماغية فنتوقع التحسن فيه، والأورام إذا تمكنا من علاجها بالأدوية أو الجراحة فمن الممكن توقع حصول تحسن.
المزيد من المقالات