الشبحي: هناك محاولة لإنقاذ الانقلابيين بعد خسائرهم الأخيرة

الشبحي: هناك محاولة لإنقاذ الانقلابيين بعد خسائرهم الأخيرة

الاحد ٢٥ / ١١ / ٢٠١٨
انقضت زيارة المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث إلى الحديدة بعد وقت وجيز من وصوله إليها وزيارته الميناء على عجالة، حتى دون أن يتجول في المدينة، بعدما أجبرته ميليشيات الحوثي الانقلابية على مغادرتها، بعد إطلاقها صاروخين باليستيين من وسط الأحياء السكنية، سمع دويهما ليغادر جريفيث نحو صنعاء مرة أخرى.

وفيما تأتي الزيارة ضمن الجهود المعلنة للمبعوث الأممي، لإرساء عملية سياسية عبر محادثات ستعقد مطلع الشهر القادم بالسويد، أبدى المحلل السياسي اليمني، عادل الشبحي؛ استغرابه لتناقض الأمم المتحدة في تعاملها مع الأزمة اليمنية، وقال: بعد المواجهات والمعارك المستعرة واقتراب استعادة الشرعية والتحالف للحديدة، وصل جريفيث للمدينة بمعية الجماعة الحوثية، في حين أن المنظمة الدولية رفضت في السابق الإشراف عليها أو إدارة مينائها، وأضاف: لكن مبعوثها يصل إلى المدينة بعد أن دخلها الجيش اليمني.


» إدارة الميناء

وتابع الشبحي: الأمم المتحدة ومبعوثها السابق تحدثوا عن إدارة دولية للميناء وهو ما رحبت به حينها جميع الأطراف ورفضه الحوثي، ولكن أداء المنظمة الهزيل فيما يخص الملف اليمني بشكل عام؛ أعطى مساحة لجماعة الحوثي الانقلابية في استمراء تعذيب الشعب اليمني وزيادة معاناته وإطالة الحرب، دون اتخاذ أي خطوات حازمة لمعاقبتهم كمجرمي حرب.

وألقى المحلل اليمني باللائمة على بريطانيا، التي قال: إنها بهذه الطريقة أنقذت الحوثيين بعد الانتصارات المتتالية للجيش اليمني والتحالف، مضيفًا: وهنا يأتي السؤال، هل تستطيع بريطانيا والمجتمع الدولي منح الضمانة بتنازل الحوثي عن مشروعه الطائفي الإيديولوجي، الذي يرى فيه أنه صاحب الحق في الحكم دون غيره؟
المزيد من المقالات
x