مركز الملك سلمان يعيد البسمة لمبتوري الأطراف في اليمن

الميليشيات زرعت الألغام المموهة ودستها في باطن الأرض

مركز الملك سلمان يعيد البسمة لمبتوري الأطراف في اليمن

الاحد ٢٥ / ١١ / ٢٠١٨


ارتسمت البسمات الجميلة على شفاه مبتوري الأطراف، وعادت لهم الفرحة، واستطاعوا المشي كسابق عهدهم بعدما أقعدتهم وسرقت منهم أيادي الغدر والشر تلك البسمات والخطوات، كما اغتالت حياة الميليشيات الحوثية الغادرة حياة الأطفال والأمهات وكبار السن والشباب حينما زرعت الألغام المموهة ودستها في باطن الأرض لتدوسها أطراف بريئة ذنبها أنها خطت ذاهبة لعمل أو لقضاء حاجة لتفاجأ بلغم قاتل صنعته فئة خبيثة لتعوق أو لتقتل تلك الأنفس البريئة.


إشادات عديدة

وحظي مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بإشادات عديدة عقب تدشينة مركز الأطراف الصناعية في مأرب منذ ثلاث سنوات الذي أعاد البسمة والحركة لمبتوري الأطراف ليعيشوا كسابق عهدهم حياة طبيعية ليستمتعوا مع أهلهم ونظرائهم كأن شيئا لم يكن، فقد عالج هذه الفئة ومدها بالأطراف الصناعية التعويضية، كما قام بالتوعية والدعم النفسي والتأهيل لما بعد تركيب الأطراف، وتدريب الكوادر اليمنية للتعامل مع تلك الحالات في المستقبل، ورفد المركز بالأجهزة والمواد المصنعة للأطراف.

ويواصل مركز الأطراف الصناعية تقديم خدماته، حيث ختم المرحلة الثانية بالمستفيد رقم 300 الذي يحكي قصته بقوله: أنا حذيفة ناصر علي الخدري عمري 20 سنة من مدينة عمران، أصبت بلغم أرضي في مدينة نهم، زرعته الميليشيات الحوثية، وأدى ذلك لبتر ساقي اليسرى، عانيت خلالها الآلام جراء ذلك، وذهبت لمركز الأطراف في مأرب، وتم تشخيص حالتي وإجراء الفحوصات اللازمة بالإضافة إلى عمل القياسات للطرف المبتور، واستلمت الطرف الصناعي كاملا وبشكل مجاني، ولله الحمد أنا مرتاح للطرف من الناحية الوظيفية والتجميلة، واستفدت من هذه الخدمة التي قدمت لي، وأشكر مركز الملك سلمان للإغاثة كثيراً الذي ساعدني لأعيش حياتي الطبيعة.

إجراء الفحص

كما استفاد عبدالحكيم محمد علي الخولاني الذي يبلغ 32 عاما من تعز، ويقول: أصبت بلغم في صعدة زرعته ميليشيات الحوثي أدى لبتر طرفي السفليين، ولم أكن قادراً على الحركة، وسمعت عن المركز، وقدمت إليه، حيث تم إجراء الفحص وأخذ المقاسات لتحديد إمكانية تركيب الطرفيين الصناعيين، وبالفعل ولله الحمد تم صنع الطرفين من قبل المركز وتمت تجربتهما، وكل ذلك مجاني دون مقابل، وأنا مرتاح الآن من الطرفين من الناحية الوظيفية والتجميلية، وأعيش حياة طبيعية، وكل فترة أقوم بزيارة للمركز حتى يتم التأكد من عملهما بالشكل الأفضل، وأقدم شكري الجزيل لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي يقف دائما معنا.

أما نبيلة قاسم أحمد التي عانت سرطانا في الرجل اليسرى أدى إلى بتر ساقها فقد فاضت دموع الفرح من عينيها حينما قدم لها المركز الطرف الصناعي وقالت: ذهبت للمركز وتم عمل اللازم من فحوصات وأخذ المقاسات المناسبة وتركيب الطرف الصناعي والحمد لله أنا الآن أمشي بعدما كنت عاجزة عن الحركة، مقدمة شكرها الكبير لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على الخدمات المجانية التي يقدمها.

المزيد من المقالات