سباق الجري الخيري السنوي الـ 23 يستقطب آلاف المشاركين والمشاركات

ينطلق اليوم تحت رعاية أمير الشرقية وسط مشاركة كبيرة من مختلف الجنسيات

سباق الجري الخيري السنوي الـ 23 يستقطب آلاف المشاركين والمشاركات

السبت ٢٤ / ١١ / ٢٠١٨
برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، تنطلق اليوم السبت فعاليات سباق الجري الخيري السنوي الـ(23)، تحت شعار «هيا نقرأ»، حيث ستكون نقطة البداية للسباق في الجزء الجنوبي من كورنيش الخبر، على أن تكون الواجهة البحرية بكورنيش الخبر محط الختام له.

وتهدف النسخة الـ (23) من السباق السنوي إلى استقطاب ما يقارب الـ (12) ألف متسابق ومتسابقة من كل الفئات، فقد تم تقسيم السباق إلى ثلاث مراحل، تنطلق الأولى على ملعب جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام في تمام الساعة الـ (٩) صباحا، وهو السباق المخصص للنساء اللاتي يشاركن للمرة الأولى في تاريخ السباق، فيما ينطلق سباق أصحاب الهمم في تمام الساعة الـ (1) ظهرا لمسافة (5) كيلومترات، على أن تبدأ المرحلة الثالثة للعمومي من جميع الفئات العمرية في الساعة الـ (3) عصرا، ولنفس المسافة.


وتمتد مسافة السباق إلى (5) كيلومترات، انطلاقا من الكورنيش الجنوبي بالخبر واختتاما بالواجهة البحرية فيها، حيث يحتوي مسار السباق على العديد من التجهيزات المتميزة، خاصة فيما يتعلق بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وستتواجد الكشافة مع بعض المجموعات التطوعية من أجل مزيد من الخدمات التنظيمية، كما ستتواجد عربة إسعاف مجهزة بكامل المعدات والفريق الطبي مع نهاية كل (500) متر.

كما وفرت بلدية الخبر الدعم اللوجيستي الكامل للموقع من خدمات متكاملة فنية وكهربائية، إضافة إلى سيارات للنظافة، وسط وجود ومشاركة شرطة ومرور الخبر في تنظيم الحركة المرورية، والحرص على سلامة المشاركين والزائرين.

«اليوم» التقت بالبريطاني والكر الذي يواصل مشاركته في السباق منذ تواجده في النسخة الأولى منه، حيث أظهر إصرارا مثيرا وعزيمة كبيرة رغم بلوغه الـ (76) من عمره. والكر عبر عن سعادته الكبيرة بتواصل مشاركته في السباق الذي يصفه بـ «الحدث المثير»، موضحا أنه ما زال يتذكر تفاصيل السباق الأول، الذي كان يمتد حينها لمسافة (10) كيلومترات.

وشهدت خيمة التسجيل الخاصة بالسباق، التي نصبت لمدة أسبوع كامل في الواجهة البحرية بكورنيش الخبر، حضورا كبيرا من قبل الراغبين والراغبات بالمشاركة في السباق، حيث اجتذبت الفعاليات المصاحبة العديد من العائلات، الذين تواجدوا برفقة أطفالهم بهدف الاستمتاع بفعاليات الفلكلور الشعبي ومشاهدة العرضة السعودية، وزيارة المكتبة المتنقلة التي تحتوي على العديد من الكتب والمؤلفات، وكذلك أركان القراءة والرسم المخصصة للأطفال.

اللجنة المنظمة للسباق أعلنت عن قيمة الجوائز المادية المقدمة في مختلف الفئات المعلن عنها، حيث بلغت قيمة الجوائز ما يقارب الـ(150) ألف ريال سعودي.

كما أعلنت عن مفاجأة أخرى، تمثلت في إشراك جميع المتسابقين والمتسابقات في السحب على الجائزة الكبرى، وهي عبارة عن «سيارة».
المزيد من المقالات