مختصات يضعن حلول صعوبات التعلم في البيئة الأسرية بالشرقية

مختصات يضعن حلول صعوبات التعلم في البيئة الأسرية بالشرقية

الجمعة ٢٣ / ١١ / ٢٠١٨
تفعيلا لليوم العالمي للتربية الخاصة، نظمت مختصات لصعوبات التعلم برعاية جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، ندوة توعوية للتعريف بذوي صعوبات التعلم بعنوان (وعي وبناء)، استهدفن فيها كل من له اهتمام بالتعرف على هذه الفئة.

ومن ضمن أهم المحاور التي ناقشتها الندوة، تعريف بمن هم ذوو صعوبات التعلم؟


ولمحة بسيطة عن أنواع الصعوبات، وتطرقن إلى المؤشرات الأولية لمعرفة ذوي الصعوبات، وكيف يمكن للأمهات أو المعلمات التعامل مع المشكلات التي قد يواجهها الطفل، سواء أكاديمية أو نمائية، وأخيرا دار الحديث حول الطفل الموهوب ولكنه مختلف عن أقرانه الموهوبين بكونه يحمل خصائص ذوي الصعوبات بالإضافة إلى خصائص الموهوبين. وأوضحت دانة الحامد المتخصصة في هذا المجال قائلة: «حاولنا بندوتنا إيصال الهدف بطريقة الدورات التدريبية، وذلك بأن دعمنا حديثنا وحواراتنا بورشات عمل وألعاب تدريبية، أيضا عرضنا فيديو توعويا عكفنا على وضع السيناريو له وتصويره مسبقا». وفي الندوة، قالت المتخصصة نسيبة الجبر: «كان تفاعل الحاضرات إيجابيا جدا مع الموضوع المطروح حيث إن الندوة تضمنت جلسات للنقاش وعرض تجارب حية من الحاضرات، كما نوه البعض منهن بعدم معرفتهن مسبقا بفئة صعوبات التعلم والموهوبين من ذوي الصعوبة إلا من خلال الندوة». بدورها، خاطبت ضي العتيبي المشاركات في الندوة، بقولها: إن وعي الحاضرات ورغبتهن في الاستفادة موضع فخر، بارك الله في من تقوم بتربية وتعليم أطفالنا «جيل المستقبل»، أحببن عرض تجاربهن وسؤالهن عن حل الصعوبة وعلاجها بثقة وإرادة، وهذا إن دل، دل على جيل واع سيحقق بإذن الله الكثير في الأيام القادمة. ووفقا للمختصة بثينة القحطاني، فإن الهدف من الندوة هو إلقاء الضوء على فئة من الأطفال الموجودين بيننا والمنعوتين بسماتٍ قد تظلمهم. وأضافت: بذل فريق (وعي وبناء) جهده للرقي بمستوى الوعي عند المستفيدين، وحرص على تعديل بعض الأفكار الخاطئة عنهم، وكانت الأصداء ممتازة، إضافة إلى توضيح أبرز الأساليب والطرق التي من الممكن أن تكون نورا يُهتدى به في المدارس والبيوت.
المزيد من المقالات
x