الشرقية الأولى برواد الأعمال المميزين

الشرقية الأولى برواد الأعمال المميزين

الجمعة ٢٣ / ١١ / ٢٠١٨
وفي الجلسة الثالثة التي حملت عنوان «جهود الشركات الكبرى والبنوك والصناديق في زيادة مصادر الاستثمار والتمويل» وأدارها عضو المجلس التنفيذي لشباب الأعمال بالغرفة تركي الراجحي، تحدث عمر المجدوعي حول نماذج العمل الحديثة وكيفية استفادة الشركات العائلية منها، وقال: إن العالم يتغير ويتجه للسرعة في كل شيء، مشيرا إلى أن المعلومة أصبحت في متناول الجميع، لافتا إلى أن بيئة الأعمال تغيرت وطالها التحديث في جميع الجوانب من ناحية الثقافة ونوعية رواد الأعمال والجودة، كما أنها أصبحت محفزة وتشجع على الاستثمار وهذا ما يحصل حاليا.

وعبر المجدوعي على أن المنطقة الشرقية هي الأولى على مستوى مناطق المملكة من ناحية رواد الأعمال الأميز، وقيمة الشركات التي أنشئت فيها قد تجاوزت المليار ريال، لذلك فالشرقية تميزت بإخراج شركات ممتازة ورواد أعمال منضبطين، ولكن يوجد خلل في المحافظة عليهم حيث إن أغلب هذه الشركات التي بدأت في الشرقية قد انتقلت إلى خارج المنطقة.


»

بيئة محفزة

من جهته أكد فارس الراشد أن الشركات الكبرى ومنها الشركات العائلية أصبحت الآن تبحث عن الفرص غير التقليدية، حتى تستثمر فيها، مشيرا إلى أن هناك دعما قادما متمثلا في المبادرات والقرارات التي تشجع على بدء الاستثمار وسط البيئة المحفزة التي نتلمسها حاليا.

مؤكدا على أن بداية المشاريع يمكن أن تبدأ من خلال ترويجها بين الأهل والأقارب، للحصول على الدعم ليسهل الحصول على استثمار خارجي، خاصة أن في مراحل الشركة الناشئة هي تحتاج إلى النُصح والرعاية أكثر من المال، والمستثمر يساعد في فتح هذا الباب للمشروع، ويأتي دعم التمويل من الصناديق في مراحل متأخرة، مشيرا إلى أن البنوك لا تمول الشركات الصغيرة والمتوسطة إلا بنسبة 4%

، وهذه نسبة قليلة جدا، وذلك قلة ثقة من البنوك.

»

تمويل الأعمال

فيما قال مدير إدارة تمويل الشركات في الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة سليمان الجبرين: إن تمويل الأعمال عنصر أساسي ومهم ولكنه ليس الأهم لدى المشاريع الصغيرة، مبينا أن تلك المشاريع تحتاج إلى برنامج كامل من الإرشاد وتقديم الاستشارات والنصح، بالإضافة إلى المتابعة الدورية للمشروع حتى نتمكن من المحافظة عليه وحمايته من الفشل.

»

خطة تحفيز

مشيرا إلى أنه بناء على خطة تحفيز القطاع الخاص فإن «منشآت» تقوم بتقديم مبادرتين في مجال الاستثمار، أولاهما مبادرة رأس المال الجريء، وهي برأس مال 2.8 مليون ريال، تقوم بتقديم ثلاثة برامج استثمارية وهي: برنامج الاستثمار في الشركات الناشئة، والاستثمار في الصناديق، والاستثمار بالمشاركة، والمبادرة الثانية هي الإقراض غير المباشر، عن طريق شركات التمويل المرخصة لدى الهيئة.

»

الأكثر أمانا

من ناحيته تحدث راكان العيدي عن تطور بيئة الأعمال في المملكة مشيرا إلى أن ما بين العام 2006 والعام 2018 شهدت تطورا كبيرا، وأصبح الاستثمار محفزا جدا، فقد تغيرت إجراءات كثيرة سهلت على رائد الأعمال التوجه إلى الاستثمار والانطلاق.

مشيرا إلى أن هناك مفهوما خاطئا للتمويل والاستثمار، حيث إن التمويل يحمل مخاطر كثيرة عند فشل المشروع، وأن 70% من المشاريع الصغيرة والمتوسطة تفشل بعد 3 سنوات، و50% أو 80%

منها يفشل بعد سنتين، لذلك صاحب المشروع يكون ملزما برد الدين، بينما المستثمر يدخل مع صاحب المشروع في المخاطرة دون تحميل طرف واحد المسؤولية.

واختتم قصي السيف، بأن الثلاث السنوات الماضية شهدت تطورا كبيرا فعدد الحاضنات في تزايد كما أن المملكة العربية السعودية أصبحت تستقبل حاضنات من الخارج، كما شهد قطاع الأعمال دخول رواد الأعمال المدعومين في السوق، وتوقع السيف أن يشهد العامان المقبلان الكثير من التغييرات والتحسين.
المزيد من المقالات