الأبواق الإعلامية لـ«إيران» و«قطر» تثير الفتنة في المهرة

الأبواق الإعلامية لـ«إيران» و«قطر» تثير الفتنة في المهرة

الخميس ٢٢ / ١١ / ٢٠١٨


• مراقبون : مظاهرات الجمعة تدعمها طهران والدوحة شخصياتٌ يمنية موالية تهدف لزرع الفوضى

• أبناء المهرة يدركون جيدا تفويت الفرصة على العابثين والحاقدين

يسعى إعلام إيران وقطر إلى إثارة الفوضى في محافظة المهرة اليمنية من خلال تهييج الشارع اليمني وتعبئته بغرض خلق فتنة بين أبناء المحافظة وقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تقوده المملكة ، وتهدف إيران وقطر عبر الاعلام والشخصيات التابعة الى تحويل المهرة لساحة صراع.

وقال مراقبون أن المساعي العدائية لإعلام إيران وقطر أسفرت عن دعوات عدائية للتظاهر تحت مبررات واهية هدفها إثارة الفتنة في المحافظة، حيث تبدأ إيران وقطر خططهما التخريبية بالمظاهرات والاعتصامات السلمية التي تتحول الى فوضى وعنف ومن ثم اسقاط الدول والأنظمة.

وأكدوا أن نقطة الحصوين الأمنية في المهرة تعرضت لإطلاق نار من قبل خارجين عن القانون من مهربي الأسلحة والمخدرات والمدعومين من الانقلابين الحوثيين ودول إقليمية، وأن تلك الواقعة التي يستهدفون لاستغلالها في المظاهرات كان الهدف منها تسهيل عمليات التهريب من البحر، حيث تعتبر محافظة المهرة محطة رئيسية لتهريب الأسلحة والمخدرات القادمة من إيران وعمان للحوثيين وبعد قطع طرق التهريب فقد الكثير مصالحهم فلجأوا للتخريب.

وأضافوا أن فعالية الجمعة تدعمها إيران وقطر وشخصياتٌ يمنية موالية للتوجه ذاته تهدف لزرع الفتنة والفوضى في المهرة، حيث تعمل إيران وقطر على تشجيع بعض أبناء المهرة على معاداة المملكة التي تقود تحالفاً لدعم الشرعية في اليمن لاستعادة مؤسسات الدولة من مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

وأكد المراقبون أن مظاهرات المهرة المزمعة تزامنت مع دعوات وقف إطلاق النار في الحديدة التي باتت على وشك التحرر من مليشيا الحوثي بهدف خلق ساحة حرب جديدة، وأن إيران وقطر تعملان بكل خبث لإفشال جهود التحالف ولحرف بوصلة الصراع وتوجيهها إلى التحالف الذي تقوده السعودية لصالح إيران وأذرعها.

ويحضر الإعلام الموجّه من إيران وقطر في قضية المهرة بشكل قوي ومكشوف يدل على ذلك حجم الهجمة الشرسة وضخامة الهالة الإعلامية بوسائلها التابعة والمحسوبة على النظامين، لذلك ينبغي مساندة السلطات الرسمية والشرعية في المهرة والالتفاف الشعبي والقبلي حولها للحفاظ على أمن واستقرار المحافظة.

ويدرك أبناء المهرة جيدا تفويت الفرصة على العابثين والحاقدين الذين أغاظتهم جهود التحالف في تطبيع الأوضاع وتقديم الدعم والإمداد لأبناء محافظة المهرة، حيث شهدت المهرة حزمة من المشاريع الخدمية المتميزة تكفلت بإنشائها المملكة العربية السعودية، كما أن للمملكة جهود متميزة في التعامل مع إعصار لبان وضحاياه في المهرة وإرسال مساعدات إغاثية عاجلة بعشرات الملايين.

وأكد المراقبون أن الاهتمام الإيراني القطري اعلامياً بأي اعتصامات في المهرة يهدف إلى إغراق المحافظة في فوضى وصراع داخلي، كما أن تشجع ايران وقطر المظاهرات في المهرة لإحداث فوضى لكي تسهل عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات التي كانت منتشرة بكثرة قبل وجود التحالف.

وينبغي الحذر من دخول شخصيات وجماعات وتيارات من خارج المهرة إلى المحافظة لتصفية حسابات ضد التحالف، حيث أن إيران وقطر لم يقدما لليمنيين غير الدمار والفتن والموت في مقابل ما قدمته وما تزال تقدمه السعودية من مشاريع بناء وتنمية وحياة.