مختصون: زيارة الملك إلى الشمال تجسد تلاحم القيادة والشعب

الأفراح تتواصل بالزيارة الميمونة

مختصون: زيارة الملك إلى الشمال تجسد تلاحم القيادة والشعب

الأربعاء ٢١ / ١١ / ٢٠١٨
تعد زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز«حفظه الله»، يرافقه ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، اليوم الخميس إلى الحدود الشمالية وتدشين المرحلة الأولى من مشاريع «وعد الشمال» بمبلغ 55 مليارا نقلة نوعية كبرى في المسار الاقتصادي للمنطقة خاصة وللمملكة في وجهها العام.

وأشار مختصون إلى أن هذه الزيارة التاريخية تجسد تلاحم القيادة والشعب، وستكون لها انعكاسات إيجابية كبرى وبخاصة في المجال الاقتصادي.


واعتبروا الزيارة إلى الحدود الشمالية تجسد اهتمام القيادة الرشيدة بالمواطنين في مختلف مناطق المملكة، وأشاروا إلى أنها تأتي في إطار تفقد الملك للمواطنين في المناطق، والوقوف على الخدمات المقدمة لهم، والمشاريع الجديدة التي سوف يتم تدشينها.وقالوا: إن منطقة تبوك ابتهجت بالزيارة الملكية، فيما تعيش الجوف ذات الأفراح الكبيرة بمقدم خادم الحرمين الشريفين، حيث تم تدشين حزمة من مشاريع التنمية الضخمة والتي سيكون لها مردودها الإيجابي على المنطقة.

ونوهوا بأوامر الملك المتعلقة بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بعدد من المناطق التي زارها في قضايا حقوقية وليست جنائية ممن لا تزيد مديونياتهم عن مليون ريال وثبت إعسارهم شرعا وتسديد المبالغ المترتبة عليهم، مؤكدين أنه نهج فريد لملك الحزم والعزم «حفظه الله».

» انعكاسات إيجابية

بداية قال د. فهد بن حميد عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود: إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان إلى الحدود الشمالية وتدشين حزمة من المشاريع الضخمة التي في مقدمتها وعد الشمال بقيمة 55 مليار ريال تعتبر زيارة تاريخية، وتعد نهجا طبيعيا متوارثا دأب عليه الملوك منذ سنوات طويلة، وهم حينما يقومون بمثل هذه الجولات يتفقدون المواطنين الذين يقابلون مثل هذه الزيارات بمحبة كبيرة.

وقال د. حميد: إن زيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى عدد من مناطق المملكة تأتي في ظل أوضاع متميزة لجهة نمو الاقتصاد الوطني وتنوع مصادره بإدخال إيرادات غير نفطية، فضلا عن حالة الأمن والاستقرار التي تعم المملكة، مشيرا إلى أن أهالي الشمال عبروا عن أفراحهم بمقدم خادم الحرمين الشريفين، وهي فرحة ظلت تتكرر كثيرا في جميع المناطق التي يزورها الملك.

» التنمية المتوازنة

وأكد عضو مجلس الشورى د. فهد بن جمعة، أن زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى تبوك والجوف وباقي مناطق المملكة تأتي في ظل تحقيق أهداف التنمية المتوازنة، لافتا إلى أن هذه الزيارات سيصاحبها افتتاح العديد من المشاريع التي تصب في مصلحة المواطن في المقام الأول، وستفتح له الآفاق العديدة في مختلف المجالات، حيث الجميع سيستفيد من تلك المشاريع في القطاعين الخاص والعام.

ونوه بإطلاق جميع السجناء المعسرين من المواطنين بعدد من المناطق التي زارها في قضايا حقوقية وليست جنائية ممن لا تزيد مديونياتهم عن مليون ريال وثبت إعسارهم شرعا وتسديد المبالغ المترتبة عليهم، مشيدا بهذه الخطوة التي تجسد حكمته «حفظه الله».

وقال: تعتبر زيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد تفقدية للاطلاع على احتياجات المواطنين واحتياجات المناطق والنظر عن قرب لكافة الخدمات المقدمة للمواطنين في كافة المجالات، فالمملكة تحظى بمساحات شاسعة مترامية الأطراف، وهناك العديد من المشاريع الحيوية التي تخدم تلك المناطق مما سيخلق العديد من الفرص الوظيفية للشباب سواء كانت مهنية أو إدارية أو فنية أو في مجال الطب بأنواعه المختلفة.

» فرص وظيفية

وشدد د.سعود الرويلي، عضو هيئة التدريس بجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، على أن زيارات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تؤسس لمرحلة جديدة لجهة المشاريع التنموية الضخمة التي سوف يدشنها الملك أو التي سوف يضع لها حجر الأساس، مؤكدا أن جميع هذه المشاريع تتوافق مع برنامج التحول الوطني 2020، ورؤية المملكة 2030.

وقال د. الرويلي: إن الحدود الشمالية استعدت منذ وقت مبكر لمقدم خادم الحرمين الشريفين، فالأهالي يتشوقون لهذه الزيارة التي ستكتب بأحرف من نور وتشكل علامة بارزة في تاريخ المنطقة، خاصة أن جميع المشاريع التي سوف يدشنها خادم الحرمين الشريفين وفي مقدمتها وعد الشمال تصب في مصلحة الوطن والمواطن، ومن شأن هذه المشاريع توفير فرص وظيفية جديدة للمواطنين. وثمن إطلاق سراح السجناء المعسرين في عدد من المناطق التي زارها خادم الحرمين الشريفين «حفظه الله».

» فرحة كبرى

وقال المحامي أحمد بوحيمد: إن الحدود الشمالية توشحت بألوان الفرح وهي تستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، فالأهالي يعيشون فرحة كبرى بمقدمه الميمون «حفظه الله»، مؤكدا أن زيارة الملك لأي منطقة تمثل حدثا فريدا من قائد يولي جل اهتمامه لأبنائه، لذلك أصبحت مظاهر الفرح طبيعية بين الأهالي، وسيكون لها أثرها الإيجابي في تاريخ المنطقة.

وأضاف: إن الزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين ليست مستغربة، فقد عودنا خادم الحرمين الشريفين على مثل هذه الزيارات وهي نهج توارثه ملوك هذه البلاد منذ قديم الزمان.

وشدد على أن هذه الزيارة تشكل دافعا لأهالي تبوك والجوف للعمل والإنتاج من أجل مستقبل المنطقتين اللتين تحظيان باهتمام القيادة الرشيدة، مشيرا إلى أن المشاريع التي سيتم تدشينها اليوم والمشاريع التي سبقتها ستكون حاضنا مهما لطاقات الشباب السعودي وهو يقبل على العمل من أجل مستقبل أكثر ازدهارا للمملكة في ظل قيادتها الرشيدة.

» زيارة الخير

وقال محمد المسعود: إن هذه الزيارة الميمونة تجسد التحام القيادة بالشعب، فخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله» حينما يزور الحدود الشمالية فإنه عمل يجسد اهتمامه بالمواطنين في مختلف المناطق، والحرص على تفقدهم وزيارتهم للوقوف على أحوالهم وتقديم المزيد من الخدمات الاجتماعية لهم.

وأشار عادل محمد الدكمو إلى أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود «حفظه الله» إلى تبوك والجوف، تجسد اهتمام القيادة الرشيدة بالمواطنين في مختلف المناطق، من خلال تفقدهم وتقديم الخدمات المتطورة لهم أينما كانوا، مبينا أن جميع الأهالي يشعرون بسعادة كبيرة بهذه الزيارة التاريخية التي تأتي في وقت تنعم المملكة بالأمن والاستقرار والتنمية الشاملة.

تدشين مشاريع بـ 55 مليار ريال نقلة نوعية في المسار الاقتصادي

المزيد من المقالات
x