تسابق على التسجيل في سباق الجري الخيري

الفعاليات المصاحبة تستقطب العائلات

تسابق على التسجيل في سباق الجري الخيري

الأربعاء ٢١ / ١١ / ٢٠١٨
اجتذبت الفعاليات الخاصة التي تقام على هامش تسجيل المتسابقين والمتسابقات في النسخة الـ(23) من سباق الجري الخيري السنوي بالخبر، العوائل والأطفال منذ انطلاقها مساء الجمعة الماضي، وشهدت خيمة التسجيل تسابقا كبيرا من قبل الراغبين والراغبات في المشاركة خلال النسخة الحالية.

وتفاعل الجانب النسائي مع الإعلان عن إقامة سباق خاص بالإناث للمرة الأولى في تاريخ السباق، وحضرن بكثافة خلال الأيام الماضية من أجل الاطلاع على تفاصيل السباق، وطرح التساؤلات عن مجرياته والشروط الخاصة بالتسجيل فيه.


السباق النسائي الذي يستهدف مشاركة ما يقارب الـ(2000) متسابقة في عامه الأول، قد يسجل مفاجأة سعيدة وسارة بتجاوزه لهذا الرقم؛ نظرا للإقبال الكبير من قبل الإناث بمختلف أعمارهن خلال الأيام الماضية منذ انطلاق فترة التسجيل.

يأتي ذلك في ظل الجهود الكبيرة والعمل المكثف من قبل جميع اللجان العاملة؛ لمواصلة النجاحات التي تحققت لهذا المهرجان، الذي يعد واحدا من أعرق السباقات على مستوى المملكة والعالم العربي، حيث يحقق نجاحات باهرة بشكل سنوي، وبات واحدا من أكبر التظاهرات الرياضية الخيرية التي ينتظرها الجميع، للأنموذج الذي تشكله في كيفية الربط بين الرياضة والخير وما يترتب عليه من تشجيع على ممارسة الرياضة التي تعد من أهم ركائز الصحة والثقافة والمنافسة الشريفة في أجواء مشجعة على كورنيش الخبر، حيث منصة التتويج للمتسابقين في الواجهة البحرية بمنتزه الأمير فيصل بن فهد.

يذكر أن النسخة الحالية من السباق ستحمل عنوان «هيا نقرأ»، بهدف نشر ثقافة القراءة والتشجيع عليها، وكذلك التأكيد على أهميتها في رفع وعي المجتمع، حيث تم الإعلان عن إطلاق العديد من المكتبات، إضافة لتواجد خيمة خاصة بالقراءة أقيمت في موقع الحدث بمنتزه الأمير فيصل بن فهد بالواجهة البحرية بمدينة الخبر، والتي شهدت حضورا كبيرا من الجنسين خلال الأيام الماضية، وتفاعلا مميزا مع مختلف مبادراتها.

وستكون العديد من المفاجآت حاضرة خلال النسخة الـ(23) من السباق، حيث سيدخل جميع المتسابقين من الذكور والإناث في السحب على الجائزة الكبرى والتي ستكون عبارة عن سيارة مميزة، إضافة للعديد من الجوائز القيمة الأخرى، والتي ستكون بشكل منفرد للمتسابقين وللمتسابقات من أجل التساوي في فرص الفوز بين الجنسين.
المزيد من المقالات