قريبا.. الجمعيات الخيرية يديرها موظفون «عن بعد»

اختتام جلسات اللقاء السنوي للجهات الخيرية بالشرقية

قريبا.. الجمعيات الخيرية يديرها موظفون «عن بعد»

الأربعاء ٢١ / ١١ / ٢٠١٨


أكد المختص في الشؤون التقنية والمهتم بتقنية العمل الخيري المهندس هيثم آل مريف، أن هناك العديد من المنصات الخيرية تتجه الآن للواقع الافتراضي الإلكتروني، ويديرها موظف واحد أو اثنان عن بعد دون الحاجة لوجود مقر أو مزيد من الموظفين، منوها بأن التقنية ستحول الجمعيات الخيرية في المستقبل القريب إلى جمعيات افتراضية تُدار عن بعد دون الحاجة لوجود مقرات لها عبر عدد من الموظفين، مع استمرار خضوعها للجهات الإشرافية والرقابية التابعة لها.


جاء ذلك خلال منتدى الاستشارات الذي أطلقته جمعية البر بالمنطقة الشرقية ضمن ممارسات اللقاء السنوي الخامس عشر الذي اختتمت جلساته يوم أمس بالدمام.

المنصات الإلكترونية

وعدد آل مريف بعض المنصات الإلكترونية الخيرية التي تدار حاليا عن بعد، كالمنصة الإلكترونية والتي من ضمنها «مزن»، حيث تتم إدارتها عن بعد وليس لها مقر، إضافة إلى ذلك منصة «سديم» و«استشارتك» يديرها موظف واحد فقط من المقر.

ورش العمل

كما نوه آل مريف إلى أنها تعتمد في أعمالها على الواقع الافتراضي الإلكتروني بشكل كبير، بمشاركة 350 جهة خيرية، وأوصى بالتوجه المستقبلي لتحول الجمعيات إلى الواقع الافتراضي، مؤكدا أنه يحتاج إلى عقد المزيد من ورش العمل والدراسات؛ لدراسة متطلبات هذا التحول في الجمعيات، وأثر ذلك على الكوادر البشرية العاملة بالقطاع والأسر المستفيدة من الجمعيات.

وأضاف إن أسر المستقبل يصنعها الجيل الحالي من الأطفال، مشيرا إلى قوة الثقافة التقنية لهؤلاء الأطفال الذين يتم تأهيلهم؛ ليكونوا أسرا مستقبلية قادرة على التعامل مع هذا التحول التقني مستقبلا.

بطاقات ذكية

من جانبه، أشار المهندس محمود أبو حليمة إلى أن الجمعية تقدم مساعداتها وسلالها الغذائية للأسر المستفيدة عبر البطاقات الإلكترونية الذكية، كما تستقبل تبرعات إلكترونية كالتبرع الإلكتروني بحساب الجمعية، في حين أن الجمعية بصدد إنشاء منصة إلكترونية؛ لتدريب موظفيها وكوادرها، وتمتلك الجمعية نظاما إلكترونيا موحدا بجميع فروعها بالشرقية؛ لإدارة بيانات الجمعية وتقاريرها المالية والإدارية، ويُعتمد عليه في إنجاز العديد من الأعمال إلكترونيا.

ونوه المتخصص في الاقتصاد الدكتور محمد العصيمي، خلال الجلسة الثانية من جلسات لقاء الجهات الخيرية الـ 15، إلى ضرورة استعانة الجهات الخيرية بالعمل عن بعد ولو كان خارج المملكة؛ لانخفاض تكلفته، وتقليل الإيجارات المدفوعة أو تغيير المحل للحصول على إيجار أقل لمقر الجهة الخيرية، وكذلك الشراء من الأرخص وبنفس الجودة خاصة مع التطبيقات الإلكترونية المتوفرة حاليا، والتي يمكن للجمعيات الخيرية الاستفادة منها.
المزيد من المقالات