اختتام اللقاء السنوي الـ 15 للجهات الخيرية بالشرقية

اختتام اللقاء السنوي الـ 15 للجهات الخيرية بالشرقية

الثلاثاء ٢٠ / ١١ / ٢٠١٨


اختتمت، أمس، فعاليات اللقاء السنوي الخامس عشر للجهات الخيرية الذي نظمته جمعية البر بالمنطقة الشرقية، واستمر يومين، بمشاركة 350 جهة خيرية، وذلك بفندق شيراتون الدمام.


وأوضح المختص في الشؤون التقنية والمهتم بتقنية العمل الخيري المهندس هيثم آل مريف، ضمن جلسات منتدى الاستشارات باللقاء، أن هناك العديد من المنصات الخيرية تتجه الآن للواقع الافتراضي الإلكتروني ويديرها موظف واحد أو أثنين عن بعد دون الحاجة لوجود مقر أو مزيد من الموظفين، لأن التقنية ستحول الجمعيات الخيرية في المستقبل القريب إلى جمعيات افتراضية تدار عن بعد دون الحاجة لوجود مقرات لها عبر عدد قليل من الموظفين مع استمرار خضوعها للجهات الإشرافية والرقابية التابعة لها، لافتاً النظر إلى وجود عدد من المنصات الإلكترونية الخيرية تدار حاليا عن بعد وليس لها مقر كمنصة "مزن"، ومنصة "سديم"، ومنصة "استشارتك الذي يديرها موظف واحد فقط من المقر وتعتمد في أعمالها على الواقع الافتراضي الإلكتروني بشكل كبير .

وأفاد آل مزيف أن التوجه المستقبلي لتحول الجمعيات إلى الواقع الافتراضي يحتاج إلى عقد المزيد من ورش العمل والدراسات لدراسة متطلبات هذا التحول في الجمعيات وأثر ذلك على الكوادر البشرية العاملة بالقطاع والأسر المستفيدة من هذه الجمعيات، منوها بأسر المستقبل التي يصنعها الجيل الحالي من الأطفال وقوة ثقافتهم التقنية التي تؤهلهم ليكونوا أسرا مستقبلية قادرة على التعامل مع هذا التحول التقني مستقبلا .

من جهته أشار المهندس محمود أبو حليمة إلى أن جمعية البر بالمنطقة الشرقية تقدم مساعداتها وسلالها الغذائية للأسر المستفيدة عبر البطاقات الإلكترونية الذكية، وتستقبل تبرعات إلكترونية عبر الطرق الرسمية كالتبرع الإلكتروني بحساب الجمعية على مباشر الأفراد، في حين أن الجمعية في صدد إنشاء منصة إلكترونية لتدريب موظفيها وكوادرها، وتمتلك الجمعية نظاما إلكترونيا موحدا بجميع فروعها بالشرقية لإدارة بياناتها وتقاريرها المالية والإدارية ويعتمد عليه في إنجاز العديد من الأعمال إلكترونيا .

فيما نوه المتخصص في الاقتصاد الدكتور محمد بن سعود العصيمي، خلال الجلسة الثانية من جلسات لقاء الجهات الخيرية الـ 15، إلى ضرورة استعانة الجهات الخيرية بالعمل عن بعد ولو كان خارج السعودية لانخفاض تكلفته، وتقليل الإيجارات المدفوعة أو تغير المحل للحصول على إيجار أقل لمقر الجهة الخيرية، إضافة إلى الشراء من الأرخص وبنفس الجودة خاصة مع التطبيقات الالكترونية المتوفرة حالياً، التي يمكن للجمعيات الخيرية الاستفادة منها .

يذكر أن وزير العمل والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد الراجحي قد أشار خلال مشاركته في اللقاء الذي جمع الجمعيات الخيرية إلى أن هناك مشروع مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لرفع مستوى التقنية بالقطاع الثالث.
المزيد من المقالات