عبدالله ملك: الدراما السعودية متطورة ومنتشرة في القنوات العربية

عبدالله ملك: الدراما السعودية متطورة ومنتشرة في القنوات العربية

الثلاثاء ٢٠ / ١١ / ٢٠١٨
استغرب الممثل البحريني عبدالله ملك توجه أغلب المنتجين والفنانين والمخرجين لتقديم أعمال كوميدية فقط، مؤكدا أن التنوع في الأعمال الدرامية أفضل من الاقتصار على لون واحد فقط.

وذكر ملك في حواره مع «اليوم» أن الدراما السعودية تمتلك أسماء قوية استطاعت أن تفرض نفسها بقوة على مستوى المملكة والخليج العربي.


* ما سبب غياب الدراما البحرينية في السنوات الماضية؟

- السبب واضح، هو غياب التلفزيون البحريني عن إنتاج أي عمل درامي أو فني في السنوات الثلاث الماضية، والذي يبدو أن أسبابه هي الأزمة الاقتصادية العالمية التي انعكس تأثيرها على الدراما أيضا، ولكن نحن متفائلون بأننا سنرى أعمالا بحرينية في شهر رمضان القادم.

* كيف ترى نقص الكتاب في الدراما الخليجية؟

- بكل تأكيد المؤلف يعتبر عملة نادرة سواء في المسرح أو التلفزيون، فهو الأساس أو الشرارة الأولى لأي عمل، لذلك فإن محاولة استخدام هذه الحرفة كمهنة للحصول على الرزق جعل الأعمال خالية من أي إبداع وهو ما نطلق عليه مجرد «سلق بيض»، خصوصا مع تعمد المؤلفين تطويل زمن العمل.

كما أن كتاب الدراما الموجودون أصبحوا مستهلكين، لذلك لابد من استحداث قنوات ووسائل لإيجاد كتاب دراما حقيقيين لمخاطبة عقل المشاهد بشكل أكثر من رغباته ونزواته، لدينا كم من الكتاب ولكنهم كلهم في إطار التكرار المملل، حيث أفلس أغلبهم من الكوميديا، كما استهلكت قضاياهم الاجتماعية في الأعمال الدرامية.

* ماذا تقول عن بعد الدراما وخصوصا الكويتية عن الواقع؟

- لا نستطيع التعميم على كافة الأعمال الدرامية الكويتية، الفن بشكل عام لا يستطيع أن ينقل الواقع بحذافيره، وإذا تم فعل ذلك فهناك من ينتقد، خصوصا أن هناك بعض السلوكيات لا يمكن طرحها من خلال الدراما أو الأعمال الفنية حيث إن تأثيرها سيكون عكسيا، فيما يفترض من الفن أن يطرح قضاياه بشكل راق وجميل ومتقن.

* كيف ترى تطور الدراما السعودية؟

- للدراما السعودية انتشار واسع عبر القنوات العربية، ولكن من الضروري الالتفات لأمر هام وهو التخفيف من التوجه للكوميديا، حيث إن الكل توجه لهذا اللون، حتى من هم بعيدون كل البعد عن إتقان الكوميديا، خصوصا وأن الكاريزما وخفة الدم هبة من الخالق ولا يمكن أن يتم فرضها على المشاهد.

* حدثنا عن دورك في مسلسل «الخطايا العشر» وأداء الدور من خلال كرسي متحرك؟

- أحببت الدور وكنت أتوقع له مساحة أكبر حسب الاتفاق مع المخرج والمؤلف، ربما تم اختصارها لسبب ما، هي شخصية غنية ومحورية وهناك باب لم يتضح كثيرا فيها خصوصا علاقاتي مع شخصية طيبة يجمعها حب قديم كان يجب أن توضح وتبنى أكثر، وقد تم النقاش مع المخرج والمؤلف لماذا يكون على كرسي متحرك، لابد من وجود مبرر ولا نعلم هل هو حادث أم حالة نفسية أم سقطة من مكان ما وللأسف لم يشر المؤلف لمسألة الكرسي، أحببت دور أن تنحصر وتقيد في كرسي.

الممثل عادة ينهض ويجري ويأتي ولكن أنت تتحرك عبر آلة تضطر أن تكون يدك على الزر أو أن يقوم شخص بدفع الكرسي، شخصية مغرية والجمهور أيضا كان معجبا بالشخصية التي كانت مجبرة على الاعتماد بدرجة أكبر على تعبيرات الوجه أكثر من الحركة.

المخرج والكاتب نجحا في رسم خطوط جميلة للشخصية، ومن وجهة نظري فإنه رغم إبداع الممثلين وأدائهم الجميل إلا أن المخرج تفوق على الجميع من خلال الصورة وحركة الكاميرا المتقنة.
المزيد من المقالات
x