كارثة حرائق كاليفورنيا تنذر بعواقب صحية وخيمة

كارثة حرائق كاليفورنيا تنذر بعواقب صحية وخيمة

في الوقت الذي يكافح فيه المتضررون من حرائق الغابات في ولاية كاليفورنيا الأمريكية لمواجهة فقدان منازلهم وحتى أحبائهم، تزداد المخاوف من الآثار الصحية طويلة الأمد لهذه الكارثة الطبيعية المدمرة.

وبعد أسبوع على اندلاع النيران التي أتت على أكثر من 50 ألف هكتار، يواصل رجال الإنقاذ أعمال التحقق من هويات الضحايا، حيث تم إحصاء 63 قتيلا حتى الآن بعد العثور على سبع جثث إضافية، فيما لا يزال حوالي 600 شخص في عداد المفقودين.


ما دفع أليكس أزار وزير الصحة والخدمات الإنسانية إلى إعلان حالة الطوارئ الصحية العامة، حيث حذرت إدارته من التهديد متعدد الأوجه لهذه الحرائق الهائلة.

ويبلغ عدد سكان بلدة باراديس التي تحولت إلى ركام 26 ألف نسمة، وتقع على سفح جبال سييرا نيفادا على بعد 130 كلم شمال ساكرامنتو عاصمة الولاية.

ويمكن أن يؤدي الدخان والغبار والوقود المحترق والجراثيم الفطرية إلى المزيد من الأخطار الصحية الوخيمة على السكان في المنطقة.

ووجدت النتائج أن الهواء الملوث بهذا الخليط السام من الغبار والخرسانة يرتبط بشكل مباشر بعدد من الأمراض، بما في ذلك السعال المستمر والالتهاب الشعبي وسيلان الأنف ومرض ارتجاع حمض المعدة والأمعاء «GERD» والسرطان.
المزيد من المقالات
x