«اجتماع رباعي» لمعالجة الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في اليمن

«اجتماع رباعي» لمعالجة الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في اليمن

الجمعة ١٦ / ١١ / ٢٠١٨
اجتمع كبار المسؤولين والسفراء من المملكة والإمارات والولايات المتحدة وبريطانيا في الرياض، أمس الأول، لتحديد الإجراءات والتدابير الرئيسة والعاجلة لمعالجة الوضع الاقتصادي والإنساني في اليمن.

» تدابير وخطوات


وأوضح بيان صادر عن الاجتماع، أنه وحتى اليوم تم اتخاذ عدد من الخطوات لمساعدة اقتصاد اليمن ودعم استقرار الريال اليمني.

وشملت هذه الإجراءات الوديعة من السعودية بمبلغ 2 مليار دولار في البنك المركزي اليمني، متبوعة بمنحة قيمتها 200 مليون دولار من الممملكة أيضاً إلى الحكومة اليمنية، وتبرع شهري بقيمة 60 مليون دولار من المشتقات النفطية لمولدات الكهرباء في المحافظات.

هذا بالإضافة إلى التمويل التنموي والدعم الإنساني السخي من جميع الدول الأربع.

» لجنة استشارية

وأفاد البيان بأن قيمة الريال اليمني والوضع الاقتصادي في اليمن ما زال هشاً مما يتطلب بذل جهود متضافرة لضمان الحفاظ على ما تحقق من مكاسب. وأوضح البيان أن الدول الأربع تحث المجتمع الدولي على زيادة دعمه لليمن. وكشف أن دول الرباعية وافقت الخميس، على تأسيس لجنة استشارية فنية تجتمع شهرياً بهدف الموافقة على اتخاذ تدابير إضافية لتحقيق استقرار العملة، وتعزيز إدارة تدفقات العملات الأجنبية، ودعم جهود الحكومة اليمنية لتحسين إدارتها الاقتصادية.

» بناء الثقة

واتفقت الدول الأربع أيضا على دعم إنشاء برنامج تسهيلات تجارية ضمن مؤسسة التمويل الدولية، وتحت إشراف البنك المركزي اليمني.

وأيضا تكثيف الدعم لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة بشأن تدابير اقتصادية لبناء الثقة، مع الإقرار بأن المزيد من التدهور الاقتصادي قد تكون له تبعاته على العملية السياسية.

وكذلك تقديم الدعم للحكومة اليمنية لتنفيذ إصلاحات اقتصادية شاملة، بما في ذلك دفع أجور المدنيين من موظفي القطاع العام وفقا لقوائم الأجور للحكومة اليمنية لعام 2014.

» تعزيز الاقتصاد

وتهدف هذه الالتزامات إلى تعزيز الاقتصاد الرسمي لليمن وتحسين القدرة الشرائية لجميع اليمنيين. وأكدت الدول الأربع أهمية التنمية الاقتصادية في التخفيف من حدة الوضع الإنساني وشددت على أهمية الوصول الإنساني والتجاري وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، كما التزمت بأن تجري مناقشة أكثر تفصيلاً وعلى مستوى رفيع لهذه القضايا وغيرها من القضايا الإنسانية في الأسابيع المقبلة.
المزيد من المقالات