القناص يحظى بـ «ثقة عالمية»

القناص يحظى بـ «ثقة عالمية»

القناص يحظى بـ «ثقة عالمية»
بعد مرور ثماني جولات حتما لابد لنا من العودة بالذاكرة للمواسم الماضية، عندما كان المقرر للأندية 4 محترفين، وللأسف لم تنجح الأندية أن يكون لديها أكثر من اثنين يستحقون تمثيل الفريق، وكنا نمني النفس بأن تعود الأندية لمراجعة نفسها وتحسن الاختيار كي ينعكس ذلك على أدائها الفني وتساهم في التقنين المالي. وبعد زيادة العدد إلى 8 محترفين والدعم غير المسبوق من هيئة الرياضة توقعنا أن تحسن الأندية اختياراتها، ولكن مع كل الأسف عادت «حليمة لعادتها القديمة»، لا اختيارات تتواكب مع الاحتياج ولا مستوى فني والبعض اختياراتهم من غير أخذ رغبة المدرب وخسارة مالية تنعكس حتما حتى على طموح النادي في المنافسة على الدوري أو الحصول على مركز متقدم. وما زالت إدارات الأندية بنفس الآلية السابقة؛ لذلك لم نشاهد الفرق تتغير على أرض الواقع.  عذرا لجميع الأندية.. الزعيم مختلف تتغير إدارات ويتغير لاعبون.. وضخ مالي ولاعبون عالميون ومعسكرات وكل أساليب الدعم تتوفر للفرق ولم يستطيعوا الوصول إلى ما وصل إليه الهلال؛ لأن الزعيم حاله كحال الفرق الأخرى تتغير إدارات ويتغير محترفون، ولكن ثقافه الفوز وشخصية الفريق البطل التي يملكها الهلال هي ما جعلته فارقا عن الجميع، لذلك عندما تتم الإشادة بإستراتيجية الإدارات التي تتعاقب عليه علينا أن لا نستغرب وأن نحذو حذوهم. في الهلال يعملون لمستقبل ناديهم، والفرق الأخرى تفكر كيف تصل إلى ما وصل إليه الهلال.. وجهة نظر. من الطبيعي أن يكون عاشق الكيان داعما لناديه في حالة الفوز والخسارة، وأن يكون داعما أول لفريقه، ولكن لا تلوموا الجماهير إذا غضبت وأصبح لديها عزوف عن الحضور وهي تشاهد عكا كرويا لفريقها ومستوى متذبذبا داخل الملعب. أكاد أجزم لولا ذكاء هيئة الرياضة في إيجاد بيئة ملاعب وفعاليات وجوائز لما شاهدنا هذا الحضور حتى الآن، لذا عليكم بالتصحيح والانشغال بالملعب واتركوا خارج الملعب لأهل الاختصاص.  همسة في أذن الواقع: كأس آسيا للشباب لم يأت من فراغ، وإنجاز يحمل في طياته دروسا علينا أن نستفيد منها.. الأسبوع القادم نتحدث عن الأبطال. على المحبة نلتقي.
القناص يحظى بـ «ثقة عالمية»
بعد مرور ثماني جولات حتما لابد لنا من العودة بالذاكرة للمواسم الماضية، عندما كان المقرر للأندية 4 محترفين، وللأسف لم تنجح الأندية أن يكون لديها أكثر من اثنين يستحقون تمثيل الفريق، وكنا نمني النفس بأن تعود الأندية لمراجعة نفسها وتحسن الاختيار كي ينعكس ذلك على أدائها الفني وتساهم في التقنين المالي. وبعد زيادة العدد إلى 8 محترفين والدعم غير المسبوق من هيئة الرياضة توقعنا أن تحسن الأندية اختياراتها، ولكن مع كل الأسف عادت «حليمة لعادتها القديمة»، لا اختيارات تتواكب مع الاحتياج ولا مستوى فني والبعض اختياراتهم من غير أخذ رغبة المدرب وخسارة مالية تنعكس حتما حتى على طموح النادي في المنافسة على الدوري أو الحصول على مركز متقدم. وما زالت إدارات الأندية بنفس الآلية السابقة؛ لذلك لم نشاهد الفرق تتغير على أرض الواقع.  عذرا لجميع الأندية.. الزعيم مختلف تتغير إدارات ويتغير لاعبون.. وضخ مالي ولاعبون عالميون ومعسكرات وكل أساليب الدعم تتوفر للفرق ولم يستطيعوا الوصول إلى ما وصل إليه الهلال؛ لأن الزعيم حاله كحال الفرق الأخرى تتغير إدارات ويتغير محترفون، ولكن ثقافه الفوز وشخصية الفريق البطل التي يملكها الهلال هي ما جعلته فارقا عن الجميع، لذلك عندما تتم الإشادة بإستراتيجية الإدارات التي تتعاقب عليه علينا أن لا نستغرب وأن نحذو حذوهم. في الهلال يعملون لمستقبل ناديهم، والفرق الأخرى تفكر كيف تصل إلى ما وصل إليه الهلال.. وجهة نظر. من الطبيعي أن يكون عاشق الكيان داعما لناديه في حالة الفوز والخسارة، وأن يكون داعما أول لفريقه، ولكن لا تلوموا الجماهير إذا غضبت وأصبح لديها عزوف عن الحضور وهي تشاهد عكا كرويا لفريقها ومستوى متذبذبا داخل الملعب. أكاد أجزم لولا ذكاء هيئة الرياضة في إيجاد بيئة ملاعب وفعاليات وجوائز لما شاهدنا هذا الحضور حتى الآن، لذا عليكم بالتصحيح والانشغال بالملعب واتركوا خارج الملعب لأهل الاختصاص.  همسة في أذن الواقع: كأس آسيا للشباب لم يأت من فراغ، وإنجاز يحمل في طياته دروسا علينا أن نستفيد منها.. الأسبوع القادم نتحدث عن الأبطال. على المحبة نلتقي.
الخميس ١٥ / ١١ / ٢٠١٨
فاز الدكتور إبراهيم القناص رئيس الاتحاد السعودي للكاراتيه بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للكاراتيه للمرة الثانية على التوالي، لفترة تمتد إلى (4) سنوات مقبلة، وذلك خلال ‏الجمعية العمومية للاتحاد التي عقدت في ‏العاصمة الإسبانية مدريد على هامش بطولة العالم الـ (24) للكاراتيه للكبار برئاسة الإسباني أنطونيو ‏اسبيونس وبحضور ممثلي أكثر من (135) دولة.‏

‏وحاز القناص على ثقة الجمعية العمومية مستمرا كعضو في المكتب ‏التنفيذي، حيث يعتبر أول سعودي يشغل هذا المنصب، وهو أحد الإنجازات المشرفة للعبة، التي أصبحت ‏تتربع على مشهد الإنجازات الخارجية بكل جدارة.


من ناحيته، رفع القناص عبر تصريح إعلامي شكره وتقديره لرئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية المستشار تركي آل الشيخ، معتبرا ‏أنه يتشرف بحمل اسم المملكة في المؤسسة الأعلى دوليا للعبة ‏الكاراتيه، مؤكدا أنه سيواصل العمل من أجل تقديم وتسخير كل ‏إمكاناته لخدمة الوطن، مضيفا: «ولله الحمد أجد دعما غير مسبوق من المستشار أنا وجميع المنتسبين للاتحادات الرياضية السعودية، ولذلك نسعى دوما لتمثيل المملكة العربية السعودية خير تمثيل وعلى المستوى الشخصي أشعر بالفخر والاعتزاز في أن أمثّل الوطن في اتحاد دولي رياضي من خلال رياضة الكاراتيه، وأطمح لما هو أبعد من ذلك في هذا المجال لتشريف البلد».

يذكر أن القناص هو أحد الشخصيات الرياضية الإدارية السعودية البارعة، التي تمكنت بعملها المتميز والمتواصل من إحداث نقلة نوعية على مستوى لعبة الكاراتيه السعودية، ونقلها إلى مصاف المنتخبات العالمية.
المزيد من المقالات