خبراء: تراجع أسعار العقار تصحيح لتخمتها في السابق

بنسبة 1.6 % خلال الربع الثالث من العام الحالي

خبراء: تراجع أسعار العقار تصحيح لتخمتها في السابق

الثلاثاء ١٣ / ١١ / ٢٠١٨
اعتبر خبراء أن تراجع أسعار العقار يعود إلى تصحيح في السوق بعد أن شهدت الأسعار تضخما من غير أساس ونتيجة لممارسات احتكارية وانتشار شائعات لا تستند على الواقع بل بهدف خدمة مصالح مطلقيها.

وسجل الرقم القياسي العام لأسعار العقارات للربع الثالث من العام الحالي 2018 انخفاضا بلغت نسبة 1.6% مقارنة بالربع الثاني من 2018 بحسب تقرير الهيئة العامة للإحصاء.


» تضخم الأسعار في السابق

وعلق المختص العقاري والمستشار المالي صلاح الجمياز بأن تراجع أسعار العقار جاء بسبب تضخم الأسعار بالسابق، فتراجعت وارتدت للوضع الطبيعي لتتناسب مع القدرة الشرائية والكم المعروض من العقار.

» ثقة المتعاملين في السوق

وأضاف، إن هناك عوامل لها تأثير نفسي على أداء الأسواق، ومنها بعض الشائعات المنتشرة التي تقلل من ثقة المتعاملين في العقار، ويساهم في ذلك وجود فئة كبيرة من المتعاملين بالعقار غير متعاملين بالأرقام التي تعكس الواقع، بل بالأقوال التي تعكس عادة أهواءهم وتهدف إلى تحقيق مصالحهم فقط.

» القدرة الشرائية

وأشار إلى أن من العوامل الأخري المؤثرة في القدرة الشرائية، صدور بعض الأنظمة والتشريعات ورفع الضرائب وكلها أثرت سلبا على العميل، خاصة أن بعض العملاء من ذوي الثقافة المالية المتواضعة التي لا تساعده في التصرف أمام المتغيرات، لذا فأي تعثر مالي يؤدي به إلى فقدانه القدرة على الحصول على سكن أو التداول بالعقار لفترة طويلة وهذا يؤثر على الحركة في السوق.

» تجار العقار

وذكر الجمياز أن هناك تجارا للعقار يمارسون الاحتكار ويتحكمون في السوق وإن كان ظاهره مفتوحا ولكن في الحقيقة هو محتكر من قبل عدد من التجار على شكل محافظ بأسماء مختلفة وشركات عدة كبيرة وصغيرة، وبخاصية الاحتكار لديهم يتحكمون في مقدار الكمية المعروضة والمطلوبة بالسوق.

» اقتناص الفرص

ولفت الجمياز إلى أن الاقتصاد العالمي في تراجع ويعاني من حالة ركود، وهو ما يسمى بالتباطؤ الاقتصادي أو «الذوبان»، بحيث إن كل السلع بدأت في التراجع سواء المعادن أو العقار أو التجارة وغيرها.

وأعرب عن توقعه لأزمة اقتصادية عالمية في الأيام القليلة القادمة، مما يجعل الجميع متأهبا لاقتناص الفرص والهجوم على الأسعار المتدنية.

» صلابة السوق العقاري

وأضاف الخبير العقاري والعضو باللجنة العقارية بغرفة الشرقية عماد الدليجان: إن نسبة الانخفاض في أسعار العقار تقدر بـ ١.٦٪ فهي إن دلت فإنها تدل على صلابة السوق العقاري.

وأضاف: لو نظرنا إلى هذه النسبة نجد أنها تعكس كل الشائعات التي أطلقت على السوق العقاري دون أي دراسة أو تحليل واقعي ومنطقي، وقال: ما زال السوق العقاري مزدهرا وجاذبا للمستثمرين المحليين والدوليين بعد أن أطلقت قيادتنا الرشيدة عدة وسائل لتنظيم السوق العقاري.

ونوه بجهود وزارة الإسكان لمشاريعها الجبارة حيث تسعى خلال هذا العام لتسليم أكثر من ٣٠٠ ألف منتج سكني تماشيا مع الرؤية الطموحة ٢٠٣٠.
المزيد من المقالات