بعد هدم منارة جامع بالدمام.. التحقيق مع مقاول ومتبرع

بعد هدم منارة جامع بالدمام.. التحقيق مع مقاول ومتبرع

الثلاثاء ١٣ / ١١ / ٢٠١٨
استيقظ أهالي حيّ ابن خلدون بمدينة الدمام، الأسبوع الماضي، على صوت آلياتٍ وهي تمارس الدكّ والتكسير، لهدم منارة جامع الحيّ. وبدأت الآليات مهامّ عملها، وتحديداً في الشارع الـ13 منذ وقتٍ مبكّر، دونما وضع احتياطات احترازيّة، أو استخدام وسائل سلامة. فيما دخلت «الشؤون الإسلامية بالشرقية» على الخطّ، مؤكدة تحميل الأشخاص المتسببين المسؤولية، إضافة إلى محاسبتهم من قبل جهاتهم المسؤولة، معتبرة هذا التصرّف غير مقبول.

» تنسيق وتنظيم


وذكر مواطنون أن الطرق المجاورة للجامع الذي جرى هدم منارته، لم يتم إغلاقها أبداً، كذلك لم يتم تغيير مسارها على الأرجح، الأمر الذي قد يُعرّض أرواحهم إلى المخاطر لا سمح الله، موضحين أنه من الضروري وضع لافتات تحذيرية، إضافة إلى منع الأهالي من الاقتراب من مكان أعمال الصيانة المقامة في الجامع. فيما أكد المواطن نادر النفيعي أن جامع ابن خلدون لم يتلق الاهتمام الكافي من الصيانة، كذلك غاب عنه التجديد في مرافقه، مطالباً بإعادة هيكلته وترميمه.

» قسم نسائي

وأشارت جواهر البسام إلى أن الجامع متوسط المساحة، ولا يستوعب عددا كبيرا من المصلين، كذلك لا يوجد به مكان مخصص للنساء من أجل الصلاة. أما أكرم ياسين، فقال: إنه يصلي في الجامع لسنوات عدّة، وفوجئ بصوت الآليات وهي تعمل على هدم المنارة للمسجد، دون ترتيب مسبق، على الرغم من أن المسجد يحتاج إلى الكثير من ترتيبات الصيانة. وأوضح يحيى السمار أن الحي بحاجة إلى جامع يستوعب المصلين، بخدمات عالية المستوى، ومرافق جديدة، مؤكداً على تأييده لعملية الهدم للجامع.

» محاسبة المتسبب

بدوره، أكد مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمنطقة الشرقية عمر الدويش لـ«اليوم» أن هدم المنارة بهذه الطريقة يعتبر خطأً يتحمل مسؤوليته المقاول والمتبرع، ونحن نعمل بالتعاون مع البلدية بشأن متابعة موضوع المخالفة. وقال: «هذا أمرٌ غير مقبول في أي حال من الأحوال، والخطأ يتم معالجته، والمتبرع والمسؤول هما المسؤولان عن ذلك». وأضاف: «محاسبة المقاول ستتم عن طريق جهته المعنيّة». وأردف: «يفترض أن لا تتم أي صيانة إلا بعد التنسيق مع الجهة المسؤولة».
المزيد من المقالات
x