تشكيل لجنة وطنية لحماية البيئة من الملوثات الكيميائية

ملتقى علمي لتطوير وتحسين إدارة المبيدات والكيماويات

تشكيل لجنة وطنية لحماية البيئة من الملوثات الكيميائية

خرجت ورشة العمل التي نظمتها جامعة الملك فيصل ممثلة في كلية العلوم الزراعية والأغذية أمس الأول بعنوان «الملوثات الثابتة في المملكة - الواقع والحلول» بخمس توصيات وهي: العمل على تضافر جهود كافة القطاعات الحكومية والخاصة ذات العلاقة بالتعاون مع الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة لإعداد خطة التنفيذ الوطنية (NIP) بالتزامات المملكة نحو اتفاقية استوكهولم الخاصة بإدارة الملوثات العضوية الخطرة، والتخلص منها في المملكة العربية السعودية.

وتشكيل لجنة وطنية تتمثل بها كافة القطاعات الحكومية والخاصة ذات العلاقة لتنسيق التعاون والتكامل في حماية البيئة السعودية، ومتابعة وتنفيذ التزامات المملكة بالاتفاقيات البيئية الموقعة والمصادق عليها من قبل حكومة المملكة، وكذلك تزويد الهيئات والجهات بالخبرات الجامعية لتنفيذ التزامات المملكة في مجال حماية البيئة وإدارة الملوثات الخطرة، إضافة إلى رفع مستوى التوعية والإعلام لتعريف المواطنين والمقيمين وجميع قطاعات المجتمع بأنواع الملوثات الكيميائية العضوية الخطرة، وطرق التعامل معها لتجنب أضرارها الخطرة على صحة الإنسان والحيوان، وجميع عناصر البيئة بشكل عام، إضافة إلى ضرورة توحيد جهود الرقابة على واردات المملكة من المبيدات والكيماويات بكل أنواعها وأشكالها، وإحكام الرقابة على استخدامها وتداولها مع نظام تتبع الأثر.


وأوضح وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور حسن بن رفدان الهجهوج أن الورشة ناقشت واقع الملوثات الكيميائية العضوية الخطرة في المملكة، وتوضيح الاتفاقيات الدولية الخاصة بالمواد الكيميائية الخطرة والملوثات، ودور القطاع الخاص والعام في إدارة هذه الملوثات العضوية الثابتة والحد والتخلص الآمن منها، والالتزامات المطلوبة من المملكة للاتفاقيات الدولية وآليات تطبيقها.

وأشار إلى أن الملتقى العلمي يهدف إلى مساعدة المملكة لتطوير وتحسين إدارة المبيدات والكيماويات وتقليل الاعتماد على المبيدات المصنعة وتحسين إدارة التخلص الآمن من المخلفات البيئية الخطرة وإيجاد البدائل الآمنة للمركبات العضوية والناتجة عن الاستخدامات السابقة.

من جانبه، أكد عميد كلية العلوم الزراعية والأغذية الدكتور عبدالرحمن بن محمد المديني، أن الورشة تأتي تأصيلاً للشراكة المجتمعية بين القطاع العام والخاص، مبيناً أن الورشة تأتي مع رؤية ورسالة الجامعة نحو خدمة المجتمع للإسهام في تحقيق رؤية المملكة 2030 التي تولي أهمية قصوى للمحافظة على البيئة ومكوناتها من الموارد الطبيعية والحد من التلوث.

وأضاف: إن كلية العلوم الزراعية والأغذية تسعى عبر هذا اللقاء العلمي للإسهام في تفعيل التكامل بين الخبرات الوطنية والإقليمية والجهات الوطنية ذات العلاقة لتحديد منهج وطني وإقليمي لإدارة مثل هذه الكيماويات الخطرة بما يتوافق مع الأدوار المنوطة بالمملكة لقيامها بمسؤولياتها في المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي تشارك فيها عضواً فاعلاً.
المزيد من المقالات
x