تشكيليات يرصدن جمال الطبيعة بالفن الواقعي

تشكيليات يرصدن جمال الطبيعة بالفن الواقعي

السبت ١٠ / ١١ / ٢٠١٨
يلجأ العديد من الفنانين حول العالم لاستخدام مدرسة الرسم الواقعية لما تتمتع به من قوة في تصوير جمال الطبيعة ومواضيع البشر المتنوعة بشكل حقيقي، إضافة لقدرتها على إظهار ما يتمتع به الفنان من موهبة وقدرة على نقل القصص أو المواقف من خلال لوحات فنية.

«اليوم» سلطت الضوء على تجربة فنانات موهوبات فضلن المدرسة الواقعية عن سواها لينقلن تجاربهن من خلالها، حيث ذكرت الفنانة أفنان العوفي أنها تعلمت الرسم منذ صغرها من خلال مقاطع على اليوتيوب، وقالت: إنها مولعة كثيراً بالموسيقى وتعتبر الشخصيات أكثر من شدها وألهمها، وأضافت: «بدأت في عمر صغير برسم شخصيات الأنمي، وبعد ثلاث سنوات بدأت في الرسم الواقعي، كما أعتبر نفسي هاوية ولا أطمح أن يكون الرسم مجال عملي في المستقبل».


من جهة أخرى، تقوم تهاني عبدالله بتعليم الرسم عن طريق الإنترنت، مشيرة إلى أن الرسم الواقعي يتميز عن غيره بأنه يصور الأشياء والأشخاص كما هي عليه بالعالم الحقيقي، كما يعطي الأشخاص وعيا بحياتهم الحقيقية وبالطريقة التي يتقدمون بها، وبالقوى التي تعرقل تطورهم.

وقالت تهاني: «جربت أنواعا كثيرة في مجالات الرسم لكن تجربة الرسم الواقعي كانت فريدة وأجمل، حيث تشدني اللوحات الواقعية لتأملها منذ صغري، ومارست الرسم الواقعي بشكل شبه يومي لغرض التطوير بهذا المجال وإصرار وثقة في أنني يوما من الأيام سأصل لطموحاتي».

وعن تجربتها في مجال التدريب قالت: «أعتبرها من أجمل القرارات، فالتدريب متعة لي قبل كل شيء وسأستمر في تعليم الرسم لأنه يسعدني أن أرى الفن الواقعي منتشرا بكل مكان».
المزيد من المقالات