تسعى كلية إدارة الأعمال في جامعة الملك سعود إلى رفع مستوى تأهيل خريجيها للعمل بالقطاع الخاص، من خلال فعاليات متخصصة يلتقون فيها بخبراء ممارسين وأصحاب تجارب ناجحة في القطاع الخاص.

وذكر مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة للنادي الثقافي والاجتماعي بكلية إدارة الأعمال في جامعة الملك سعود، عبدالإله منعم لـ «اليوم»، أن النادي الاجتماعي والثقافي بالكلية نظم 31 فعالية عبارة عن دورات متخصصة في إطار «المخيم الإداري»، مشيرا إلى أن فكرة المخيم جاءت لسد الفجوة بين المعرفة الأكاديمية والمعرفة المهنية من خلال تقديم ورش عمل ودورات ومحاضرات في جميع التخصصات الإدارية وبشكل معمق.

» تنوع ملحوظ

وأضاف أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك سعود د. أحمد الراجحي: إن الدورات توفر تفاعلا من خلال اللقاء والاحتكاك وجها لوجه مع خبراء ممارسين وأصحاب تجارب ناجحة في جهات مختلفة من القطاع الخاص، والذي يهدف الكثير من هؤلاء الطلاب للالتحاق به بعد تخرجهم.

وقال: أعتقد أنه من أفضل الأنشطة التي يمكن القيام بها في هذا الإطار، خاصة وأنها تجربة تربط طلبة كلية إدارة الأعمال بمجتمع الأعمال المحيط بهم وذلك حسب اهتماماتهم الخاصة، وهذا هو الدافع خلف تواجد تنوع ملحوظ في خلفيات العشرات من المشاركين من مدراء تنفيذيين ومستشارين ومحللين وغيرهم من إدارات التسويق والموارد البشرية في الشركات.

» تنمية مهارات

وقال المستشار والمحلل الفني في أسواق المال بدر العجيان: إن تنمية مهارات العلوم والمعرفة وزيادة الوعي الاقتصادي لدى المتدربين والمشاركين في وقت مبكر من مراحل التعليم الجامعي يضيف لهم خبرة أكبر، ولا شك أن هذه الدورات تمكنهم من التعمق في العلوم والمعرفة مستقبلا في علم الاقتصاد والتحليل المالي والفني.

وأضاف العجيان: إن المخيم الإداري والدورات التدريبية وورش العمل لها أهمية كبيرة لتسهيل الأدوات الاقتصادية وتمكين المتدرب من التعامل بها في مسيرتهم العلمية نظراً لما تحتويه من تركيز على المواد المقدمة للمتدرب في مجال تخصصه العلمي وبالتالي تزداد عنده علوم المعرفة والمهارات المكتسبة التي يتطلبها تخصصه العلمي.