ألقت النتائج السلبية، التي حققها النصر في مبارياته الثلاث الأخيرة بظلالها على الفريق، وأدخلته في أزمة حقيقية وغير منتظرة في هذا التوقيت، خصوصا أنه بات مهددا بالابتعاد المبكر عن المنافسة على لقب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين والخروج من الدور ثمن النهائي لكأس زايد للأندية الأبطال.

وتلقى أصفر العاصمة ثلاث صدمات في ظرف 13 يوما فقط، بدأها بالتعادل أمام الفيحاء ليفقد أول نقطتين له في الدوري، وبعد تلك النتيجة المخيبة للآمال تجرع مرارة الخسارة الأولى أمام ضيفه الأهلي ليتخلى عن الصدارة ويعود للمركز الثالث في سلم الترتيب، قبل أن يسقط على أرضه أمام ضيفه مولودية الجزائر الجزائري بهدف في ذهاب الدور ثمن النهائي لكأس زايد للأندية العربية الأبطال. وكان النصر قد بدأ موسمه بصورة مثالية عندما حقق 8 انتصارات متتالية سجل خلالها 21 هدفا فيما استقبل مرماه 6 أهداف فقط، وتلك الانتصارات منها 6 في الدوري وضعته في الصدارة بالعلامة الكاملة «18 نقطة» مع نهاية الجولة السادسة، وانتصاران حققهما في البطولة العربية أمام الجزيرة الإماراتي ليتأهل بمجموع المباراتين «6-2» للدور ثمن النهائي.

وبعد الإشادة الواسعة، التي حظي بها عطفا على نتائجه المميزة، انقلبت الأمور رأسا على عقب، إذ ضل سكة الانتصارات في المباريات الثلاث الأخيرة، التي لم يسجل خلالها سوى هدف وحيد في مرمى الفيحاء في الوقت الذي اهتزت فيه شباكه أربع مرات. ونتيجة التراجع المخيف على مستوى الأداء والنتائج، انفجرت براكين الغضب في مدرج العالمي، حيث طالبت الجماهير بإقالة الجهاز الفني بقيادة كارينيو، وإعفاء الجهاز الإداري بقيادة محسن الحارثي، وتسريح اللاعبين المنتهين فنيا كالسهلاوي والفريدي ومادو، وإتاحة الفرصة للعناصر الشابة أمثال فهد الجميعة وراكان الشملان وخالد الشويع وسامي النجعي إلى جانب خماسي منتخب الشباب. وأكدت الجماهير عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أن الإدارة مطالبة بالتحرك السريع لإيجاد حلول جذرية قبل فوات الأوان، لا سيما أن حظوظ الفريق تعتبر وافرة للمنافسة على لقب الدوري وتجاوز الفريق الجزائري إيابا والاستمرار في البطولة العربية.