المخرجة إيمان الطويل: مسرح الطفل يبقى في ذاكرة الصغار طوال العمر

المخرجة إيمان الطويل: مسرح الطفل يبقى في ذاكرة الصغار طوال العمر

تطمح المخرجة المسرحية إيمان الطويل لأن يحظى مسرح الطفل بالتفاتة قوية من قبل المسؤولين عن الفن والثقافة بالمملكة؛ للمساهمة في انتشاله والصعود به للقمة.

وقالت الطويل في حديث خاص لـ«اليوم»، إنها تأثرت في بداياتها بالمسرح الاستعراضي رغم شح العروض الحية في المنطقة، مشيرة لمشاهدتها العروض الكويتية عبر التلفزيون في فترة الثمانينات والتسعينات الميلادية والتي تضمنت أغنيات ما زالت تتردد إلى اليوم، وهو ما جعلها تستهوي فكرة ملء خشبة المسرح بمجموعة من الأطفال، وتأثيث ذلك الفضاء بالاعتماد على الاستعراض من خلال حبكة مسرحية يكون أبطالها الأطفال أنفسهم.


أوبريتات متنوعة

وذكرت أن بدايتها الفعلية في مسرح الطفل كانت مع جمعية الثقافة والفنون بالأحساء، حيث قدمت قبلها أوبريتا وطنيا بعنوان «مئوية الأحساء» احتفالا بمرور مئة سنة على توحيد المملكة، إضافة لعدة أوبريتات أخرى.

وعن تجربتها في توظيف المجاميع في مسرح الطفل قالت: هو عالم جميل بما يحويه من رسائل هامة تطبع في ذاكرة الطفل وتبقى معه مدى الحياة، هذا الطفل الذي يتشكل لنا كان من الواجب والمهم الاعتناء به من جميع النواحي الاجتماعية والثقافية والنفسية.

فنون الأحساء

واستذكرت الطويل انضمامها لجمعية الثقافة بالأحساء عام 2011، عندما فتح لها د.سامي الجمعان أبواب الجمعية للالتقاء بالمسرحيين والمخرجين أصحاب البصمة في مسرح الطفل، ومنهم سلطان النوة ونوح الجمعان ورئيس الجمعية علي الغوينم، الذين ساهموا في تأهيلها كمساعد مخرج لتعمل مع مجموعة من الأسماء المسرحية البارزة على مستوى المملكة، مما زاد من خبرتها المسرحية، لتنطلق في أولى التجارب المهمة لها في مهرجانات مسرح الطفل في الأحساء والدمام.

أعمال مسرحية

واستعرضت الطويل بعض أعمالها وقالت: قدمت أعمالا مسرحية مثل مسرحية «بلاد الأحلام» عام 1433هـ تأليف عبير الباز، وحققت المسرحية سبع جوائز ما بين التمثيل والديكور والأزياء والموسيقى التصويرية والإضاءة والإخراج وأفضل عرض متكامل، كما كانت هناك جائزتا تميز للممثلين.

كما قدمت مسرحية «صندوق المهرج» عام 1435هـ تأليف حسين اليحيى، والتي شاركت بمهرجان مسرح الطفل الثالث، حيث حققت جائزتين ما بين الأزياء والإخراج وثلاث جوائز تميز للممثلين، وقدمت مسرحية نسائية بعنوان «5 جيجا» عام 1436هـ تأليف خديجة الطليحي، ومسرحية «معزوفة الشتاء» عام 1437هـ تأليف خديجة الطليحي، وشاركت بها بمهرجان الطفل بالدمام وحققت جوائز منها التمثيل والإضاءة والديكور والأزياء والإخراج وأفضل عرض متكامل، كما تخللت هذه السنوات مجموعة من الأوبريتات.

التعامل مع الأطفال

وأشارت المخرجة إيمان الطويل إلى أن التعامل مع الطفل فيه نوع من الصعوبة الممتعة، خصوصا عند الاستطاعة في جعل الطفل يحبك ويتقبلك، مع كسر حاجز الرهبة والخوف من خلال اللعب معهم والقرب منهم والتعامل بشكل عفوي مع فريق العمل للوصول إلى نتائج ايجابية ولإكساب الطفل ذكاء جسديا وفكريا وجدية في العمل حتى يستطيع إيصال الرسالة التي يحملها النص بين يديه بشكل جذاب وبمهارات فائقة.
المزيد من المقالات