منذ أن تم فتح قنوات التواصل الاجتماعي، وخصوصا موقع التغريدات الشهير «تويتر»، حتى أصبح واضحا أن المغرد السعودي كان ولا يزال سيد الساحة. بل إن النشرات الإخبارية والصحافة العالمية ذكرت أكثر من مرة أن الشباب السعودي كان الأكثر نشاطا في موقع «تويتر» والأكثر إثارة وتأثيرا. ورغم النشاط والتأثير للمغرد السعودي في استخدامه لهذا المواقع، إلا أنه لم يسبق أن ذكرت أي وكالة إخبارية أجنبية بأن من يغرد من السعوديين هم أناس مجهولون أو حسابات غير معروفة. بل إنهم أولا يغردون بصورة عفوية ويغردون بأسماء معروفة وبحسابات موثقة. وعرف عن المغرد السعودي حول العالم بأنه كشف للعالم شيئين مهمين وهما.. 1- أنه يغرد بصورة عفوية عن حبه لوطنه ولولاة أمره. 2- أنه كشف أقلاما ووجوها مشبوهة كانت تعمل ضد هذا الوطن.

وفي الوقت الحالي ومنذ عدة أسابيع كان المغرد السعودي محل إعجاب حول العالم ليثبت صلابة الأرض التي يقف عليها وحبه العميق لوطنه وولاة أمره. ووقف المغرد السعودي ندا للند ضد وكالات أنباء عالمية ومحترفين صحافيين بعد أن أحس كل شاب وفتاة في المملكة أن هناك حملة منظمة ضد هذه البلاد وولاة أمورها وشعبها. وبعد أن اتضح للبعض قوة المغرد السعودي قامت بعض الصحف والوكالات الإخبارية بالتشكيك في عفوية التغريدات السعودية وأنها موجهة وكثافتها ترجع إلى تنسيق إلكتروني وليس عفويا، خاصة بعد أن توالت الردود بمواجهة صريحة وواقعية لصحف عالمية مثل: الواشنطن بوست، ووضع حقائق لا يمكن إخفاؤها.

ورغم كل الجهد الذي قام به المغرد السعودي وقت الحاجة، إلا أنه وبصورة مفاجئة رأينا أقلاما تلمح بسلبية عن قدرة المغرد السعودي وتشكك فيه عبر كلمات لم نسمعها إلا ممن تربص بهذا البلد. ولكن رغم ذلك فقد وقف الجميع بصف المغرد السعودي الذي أبدى شجاعة واحترافية في الدفاع عن هذا البلد الطاهر. وهنا عرف الكل بأنه ليس فقط برصاصة وبندقية بيد الجندي تدافع عن الوطن، بل إن الدفاع عن هذا الوطن هو في الحقيقة واجب على الجميع، وأن يتم بأي وسيلة متاحة. وأخيرا.. أيها المغرد أحمد ومشعل ومنذر وغيرهم لكم مني ألف سلام.