أحبت نورة البادي الفن وشاركت في معارض فنية أثناء دراستها في المرحلة الثانوية، وعملت لفترة مع شقيقتها في تصميم المجوهرات بالألماس والأحجار الكريمة، وزاولت مهنة الصحافة في إحدى الصحف الإلكترونية بالخبر وتركتها بعد أن تزوجت وانتقلت إلى جدة، وكان صعبا عليها أن توفق بين الصحافة وعملها عن بعد، وابتكرت مشروعا نتج من حبها للهوية العربية والخط العربي وهو مشروع «الختم الشمعي».

» تجارب عديدة

وقالت البادي إنها بحثت عن شيء مميز، وبحكم أن الأشياء القديمة والمصنوعة من الخشب تستهويها، فكرت بختم شمعي باسم ابنتها، وكان حفر ختم، وجودة الشمع بطريقة بسيطة بدائية لكنه نال استحسان كل مَنْ رأى شكل الأختام، مضيفة إنها قرأت واطلعت وقامت بتجارب عديدة لتطوير الفكرة والمنتج حتى وصلت إلى النتيجة المطلوبة، وطورت حفر الختم من ثنائي إلى حفر ثلاثي ليكون الختم أعمق وأكثر جمالا.

» الهوية العربية

وأشارت إلى أن مشروعها هو توثيق للهوية العربية واعتزاز بالخط العربي، فهي تهتم بالزخارف العربية في تزيين الصندوق، والخطوط المستخدمة في الأختام يقوم بها خطاطون ومصممون درسوا اللغة العربية، وتكون بخط يدوي، مضيفة إنه عندما يطلب منها زبون ختما باللغة الإنجليزية تقترح عليه أن يكون باللغة العربية حبا وافتخارا منها، متمنية أن يزيد إقبال المحبين للهوية العربية.

» جائزة «ثمر»

وأوضحت البادي أنه تم ترشيح مشروعها في جائزة «ثمر»، وهي إحدى مبادرات بنك التنمية الاجتماعية لدعم الأسر المنتجة وتعزيز الصناعات المحلية بالمملكة في رمضان 2018، وتم اختياره ضمن أفضل المشاريع على مستوى المملكة.

» خارج الحدود

وأوضحت أن هناك طلبات خارجية من كندا، وأسطنبول، والأردن، ولبنان، ودول الخليج العربي، وصنعت ختما لبعض الشركات الكبيرة، والجامعات، والجمعيات الخيرية.

» معمل خاص

وذكرت أنها تدير مشروعها عبر منصة الانستجرام، وقد أصبح لديها الآن معمل خاص لصنع الختم الشمعي، وتطمح إلى فتح محلها الخاص بعد ما تمتلك خبرة أكثر، وتعاونت مع محلات لتكون وسيطا بينها وبين العميل، في جدة والرياض وقريبا في الخبر.