الحمادي لـ«اليوم»: ملالي إيران أنشأوا «حزب الله» البحريني

الحمادي لـ«اليوم»: ملالي إيران أنشأوا «حزب الله» البحريني

الخميس ٠٨ / ١١ / ٢٠١٨
فيما يخص مواصلة المحكمة الكبرى الجنائية جلسات محاكمة خلية «حزب الله» البحريني، والاستماع لشهود الإثبات في جلسة أمس الأربعاء، أوضح المحامي العام ورئيس نيابة الجرائم الإرهابية، المستشار د.أحمد الحمادي في حوار مع «اليوم» بعض الحقائق المتصلة بهذه القضية وما دار في جلساتها.. فإلى متن الحوار.

* هل لنا أن نعرف ما الذي دار في الجلسة السابقة؟


- استمعنا في الجلسة السابقة لشاهد الإثبات الأول، وفيها أكد أنه وبناءً على المعلومات الواردة له أصدرت قيادات النظام الإيراني أوامرها لعناصر من الحرس الثوري للعمل على توحيد صفوف عناصر التنظيمات الإرهابية البحرينية المختلفة وتقديم كل وسائل الدعم لهم بغرض انخراطهم جميعاً في تنظيم إرهابي موحد أطلق عليه مسمى «حزب الله» البحريني.

* ما هي أبرز الأدلة التي أدلى بها شهود الإثبات أمس، وسجلت ضمن محضر الاتهام الذي وجه للخلية الإرهابية؟

- جلسة أمس استمعنا فيها لشاهدي الإثبات الثاني والثالث وهما من رجال الأمن، وسبق أن شهدا في النيابة العامة بتكليفهما بالقبض على عدد من المتهمين، ووصفا المضبوطات التي عثر عليها لدى كل منهم ووضحا شرعية وسلامة إجراءات القبض والتفتيش.

* هدف إنشاء هذا التنظيم؟

- تنشيط الكوادر الإرهابية، التي سبق تدريبها عسكرياً بالخارج في السنوات الماضية وزراعتها داخل البلاد كخلايا نائمة لتعويض النقص في قيادات سابقة اعتقلت أو فرت خارج البحرين، ووجهتهم القيادات الإيرانية للعمل على إنشاء مخازن سرية للأسلحة النارية والمتفجرات وكلفوا بتجنيد عناصر أخرى، وتسهيل تسفيرهم إلى معسكرات الحرس الثوري في إيران وكتائب حزب الله في العراق ولبنان لتلقي التدريبات العسكرية، وسبق لقيادات هذا التنظيم الاجتماع مع عناصر الحرس الإيراني لتلقي التوجيهات والأوامر وتوحيد أهدافهم داخل مملكة البحرين بهدف رئيس وهو إسقاط نظام الحكم الدستوري باستخدام القوة والعنف وكل الوسائل غير المشروعة.

* متى ظهرت هذه الخلية؟ ومَنْ هو زعيمهم وهل اعتقل؟

- حسب ما ظهر من تحقيقات النيابة العامة أن ذلك التنظيم بدأ نشاطه الإجرامي في 2013 واستمر حتى نهاية 2017، واعتقلنا معظم عناصره، وتزعمه ما يقارب 45 شخصا أغلبهم من الإرهابيين الهاربين خارج البلاد، ومن أبرزهم مرتضى مجيد السندي وأحمد حسن حبيب يوسف المرتبطان بسرايا الأشتر الإرهابية وسبق إصدار عدد من الأحكام الجنائية ضدهما وأسقطت جنسيتهما وأدرجتهما الولايات المتحدة على قائمة الإرهاب الدولية.

* ما هي العمليات التي نفذها التنظيم الإرهابي المسمى بـ«حزب الله» البحريني؟

- أولا ضبطنا أسلحة وذخائر ومتفجرات في منازل أعضاء التنظيم، بجانب أخرى في مستودعات ومخازن سرية قاموا بإنشائها خصيصاً لتنفيذ عمليات إرهابية، منها رشاشات كلاشنكوف وسلاح آر بي جي وعبوات متفجرة من مادة «سي فور»، وصواعق متفجرة وقوالب لصنع العبوات المتفجرة وقنابل يدوية، وأثبتت التحقيقات ارتكاب مجموعة من عناصره لثلاث وقائع تفجير، منها زرع عبوات متفجرة بمناطق سكنية وشوارع عامة مستهدفين بذلك دوريات الشرطة، ما أدى لإصابة أفراد الدورية وتلفيات بمركبتهم وتضرر مساكن مواطنين ومركبات عامة وخاصة، وفي أخرى زرعت عبوة متفجرة بإحدى المناطق واستدرج رجال الأمن عبر تنفيذ أعمال شغب بالمنطقة، لتفجير العبوة وأصيب رجال أمن وتضررت ممتلكات خاصة وعامة، وفي الثالثة استهدفوا رجال الأمن باستخدام سلاح كلاشنكوف والشروع في قتل أفراد الشرطة مما أدى إلى حدوث إصابات وإتلاف في الدورية الأمنية.

* قلت في بداية حديثك إن التنظيم تلقى دعما وتمويلا، هل من الممكن التوضيح أكثر؟

- قيادات التنظيم الإرهابية المتواجدة خارج البحرين على تواصل مستمر مع عناصر الحرس الثوري، وأمدوا العناصر المتواجدة بالداخل بأموال عبر عمليات تسلم ونقل وتسليم، لدعم وتمويل نشاطهم الإرهابي، وهذا تم بعد تدريبهم على كيفية استخدام النقاط الميتة، والمقصود بالنقاط الميتة هي أماكن يختارها المتهمون لإخفاء الأموال المهربة والأسلحة والذخائر والعبوات المتفجرة، ثم التواصل فيما بينهم عبر وسائل التواصل بأسماء حركية لاستلامها على دفعات لتمويل نشاطهم الإجرامي.
المزيد من المقالات