افتتاح «روائع آثار المملكة» في «لوفر أبوظبي»

افتتاح «روائع آثار المملكة» في «لوفر أبوظبي»

الأربعاء ٠٧ / ١١ / ٢٠١٨
افتتح سموَّ الشيخِ حامدَ بنَ زايدٍ رئيس ديوان سمو ولي العهد نيابة عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، مساء اليوم، معرض "طرق التجارة في الجزيرة العربية - روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور" في متحف اللوفر أبو ظبي.

وقال صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، في كلمته خلال حفل افتتاح المعرض، إن المملكة بادرت منذ قيامها بالاهتمام بآثارها وتراثها الوطني، وتعزز هذا الاهتمام في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - الذي عاصر قطاع الآثار منذ إنشائه قبل أكثر من 50 عامًا، وأصبحت المملكة الآن من الدول الرائدة عالميًا في مجال الكشوفات الأثرية، وتشهد مشاريع ضخمة في مجال المتاحف وحماية وتأهيل المواقع الأثرية والتراثية.


وأضاف سموه: "يسعدنا هذا المساء أن نكون في أبو ظبي، التي لها ذكرياتٌ خاصة وجميلةٌ في نفسي، بدأت في الثمانينات الميلادية حينما تشرفتُ بمقابلة المؤسس الراحل الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -رحمه الله-، الذي كان وما يزال مدرسة لنا جميعًا في التعامل والأخلاق، وكان يؤكد في كل مناسبةٍ أهميةَ تعزيزِ التلاقي التاريخي والحضاري الذي تتميز به منطقتنا، وأهميةَ تعزيزِه بين شعوبها، ولعل (معرِض طرق التجارة في الجزيرة العربية- روائع من آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور) الذي يقام متزامناً مع "عام زايد"، في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، يأتي تحقيقاً لتطلعاته -رحمه الله-، وقادةِ دول المنطقة في تعزيز التكامل والتلاقي الثقافي بين شعوبها".

وأضاف سموه : "نحن نعيش الآن في عصر التلاقي البشري من خلال السفر والسياحة ووسائل التواصل الحديثة، التي تجعل هذا العالم متقاربًا أكثرَ من أي وقت مضى، ونعي اليوم أن التواصل الثقافي والحضاري بين الأمم هو من أهم الأمور التي يجب أن تُعنَى بها الدول، وأن إبراز الدول لحضاراتها من خلال استكشافها ومشاركة الآخرين في ذلك هو جزء لا يتجزأ من بناء الجسور بين الشعوب والثقافات.

ويعد معرض "طرق التجارة في الجزيرة العربية - روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور"، ا واحداً من أهم المعارض السعودية العالمية التي قدمت التراث الحضاري للمملكة والجزيرة العربية لأكثر من خمسة ملايين زائر من مختلف دول العالم من خلال إقامة المعرض في أشهر المتاحف العالمية بالمدن والعواصم الأوروبية والأمريكية والآسيوية، إذ شكل المعرض فرصة مهمة وحيوية لاطلاع العالم على حضارات المملكة والجزيرة العربية وما تزخر به من إرث حضاري كبير، ومقومات حضارية وتاريخية ممتدة عبر العصور.
المزيد من المقالات