ما زال مترنحا!

ما زال مترنحا!

الثلاثاء ٠٦ / ١١ / ٢٠١٨
لم أتوقع أن تكون هناك إقالات للمدربين هذا الموسم إلا بعدد قد لا يتجاوز اثنين؛ والسبب التغيرات الكبيرة التي حدثت بسبب زيادة عدد اللاعبين الأجانب.

زيادة العدد تعني بدون شك بأن الأندية ستكون أفضل والنتائج لن تكون سيئة، وبالتالي ستكون مهمة المدربين أسهل عن المواسم السابقة.


ذلك الاعتقاد بني على أساس أن يكون اللاعبون الأجانب أفضل، ولكن مع الأسف لم يكن الجميع وفق التطلعات، ففيهم من لا يستحق أن يلعب بدوري الدرجة الأولى.

ومع ذلك أعتقد بأن الإقالات للبعض إصلاح ما يمكن إصلاحه، وبالتالي فإن إقالة مدرب القادسية الخطوة القادمة حتى في ظل تلميح الزامل رئيس القادسية بعد خسارة الفريق من الهلال بعدم تحمل المدرب المسؤولية.

أعتقد بأن الجولات الثماني التي لعبها القادسية بما فيها الخسائر المتتالية تعود بالدرجة الأولى إلى عدم مقدرة المدرب على صنع فريق جيد.

القادسية يمتلك لاعبين جيدين، ولكن التوظيف والاختيار غير جيد، وأعتقد بأن إقالة المدرب أحد أهم الحلول لعودة الفريق بشكل جيد.

القادسية بالموسم الماضي ظل مترنحا في مؤخرة الترتيب وحتى الجولات الثماني هذا الموسم لم يستطع التقدم للأمام في ظل الزيادة العددية للاعبين الأجانب.

كرة القدم بالمنطقة الشرقية وبرغم من تقديمها منذ سنوات لأسماء ونجوم ما زالت تعاني من عدم مقدرتها على تحقيق تطلعات جماهيرها.

وفق الجولات السابقة يعتبر الاتفاق الوحيد من أندية المنطقة الشرقية الأربعة هو الأفضل، ولكنها أفضلية ليست مطلقة، فالخسارة بخمسة من الفيصلي بعد الفوز الكبير على الأهلي موجعة.

ما الذي يفعله مدرب النصر بفريقه؟

بدأ الموسم بشكل جيد لفريق يتطلع للمنافسة على لقب الدوري، ولكن في مقابلة الأهلي والتي خسرها بهدفين ارتكب المدرب كارينيو أخطاء بالطريقة والتشكيلة، وكأن النصر ليس من الفرق الكبيرة.

في ظل التواجد الكبير للاعبين الأجانب ما الذي جعل كارينيو يعود لأسلوبه القديم مع النصر؟

لا أعتقد بأن النصر بحاجة إلى ثلاثة محاور هذا الموسم، إلا إذا كان سيقابل برشلونة، ومن هم وفق تصنيف برشلونة.

عزل المهاجمين عن الفريق وأضاع وسط الملعب ولَم نجد أي مردود للفريق النصراوي، في حين أن الأهلي لم يكن ذاك الأهلي إلا في فترات من المباراة.

ألف مبروك للوطن تحقيق كأس آسيا للشباب بقيادة وطنية تدريبية استطاع من خلالها خالد العطوي التفوق منذ كان مدربا لنادي النجوم حتى وصل به إلى دوري الدرجة الأولى، ثم أكمل مشواره الجميل مع المنتخب حتى حقق له كأس آسيا والوصول لنهائيات كأس العالم.

مبروك ما تحقق وإن شاء الله القادم أفضل.
المزيد من المقالات
x