الأخضر الشاب جاب الكاس ورفع الراس

4 مراحل و67 يوما و45 محاضرة و75 حصة أعدته لتحقيق الإنجاز

الأخضر الشاب جاب الكاس ورفع الراس

الأربعاء ٠٧ / ١١ / ٢٠١٨
بعد 26 عاما من الغياب استعاد الأخضر السعودي للشباب مكانه الطبيعي في القارة الصفراء وتربع على العرش الآسيوي عبر الباب الكبير، بعد أن توج بلقب آسيا تحت 19 سنة التي أقيمت في إندونيسيا. ويعتبر فوز الأخضر الشاب هو الثالث في تاريخه حيث توج باللقب للمرة الأولى عام 1986 على حساب البحرين عندما فاز بهدفي يوسف جازع، قبل أن يكرر نفس الإنجاز عام 1992 على حساب كوريا الجنوبية بهدفي ناصر القحطاني. وهذا الإنجاز الذي حققه الأخضر الذي حجز مقعده في كأس العالم ببولندا 2019 للمرة التاسعة في تاريخه، لم يأت محض الصدفة وإنما كان نتاجا طبيعيا ومنطقيا لعمل دؤوب ومتواصل طوال الأشهر الماضية التي تم خلالها إعداد المنتخب وتحضيره بالشكل المطلوب.

وقد تم إعداد أخضر الشباب لبطولة آسيا على أربع مراحل، كانت المرحلة الأولى في جمهورية التشيك خلال الفترة من 24 يوليو وحتى 19 أغسطس بمشاركة 32 لاعبا، خاض خلالها مباراتين وديتين كسب الأولى أمام التشيك 3-1 وفاز في الثانية أمام سلوفاكيا 1-0، أما المرحلة الثانية فكانت في مدينة الطائف في الفترة من 27 أغسطس إلى 11 سبتمبر بمشاركة 26 لاعبا، لعب خلالها مباراتين أمام منتخب مالي وانتصر في كلتا المواجهتين بنتيجة 3-1 و2-1 على الترتيب، بينما كانت المرحلة الثالثة في الطائف أيضا خلال الفترة من 16 إلى 29 سبتمبر، بمشاركة 28 لاعبا، خاض خلالها مباراتين أمام المنتخب الأردني، تعادل في الأولى 2-2 وخسر الثانية 0-1، في حين كانت المرحلة الرابعة والأخيرة ما بين الرياض وإندونيسيا في الفترة من 26 سبتمبر إلى 15 أكتوبر بمشاركة 26 لاعبا، حيث لعب خلالها ثلاث مباريات ودية ففاز على العراق 4-0 و2-1 وعلى إندونيسيا 2-1.


وبلغ عدد أيام المعسكرات الداخلية والخارجية 67 يوما تم خلالها إجراء 75 حصة تدريبية و45 محاضرة فنية ألقاها المدرب الوطني خالد العطوي الذي يعتبر أول مدرب سعودي يحقق هذا الإنجاز مع الأخضر وثالث مدرب يقود المنتخب لكأس آسيا بعد البرازيلي أوزفالدو جونيور عام 1986 ومواطنه كابرال عام 1992، كما أنه يعد أيضا ثالث مدرب سعودي يقود الأخضر لكأس العالم بعد خالد القروني عام 2011 وسعد الشهري عام 2016.
المزيد من المقالات
x