زيارات المناطق .. تواصل وتلاحم بين القيادة والشعب 

زيارات المناطق .. تواصل وتلاحم بين القيادة والشعب 

الثلاثاء ٠٦ / ١١ / ٢٠١٨

- توفير فرص العمل وإقامة المشروعات وتطوير الخدمات في كافة المجالات

- سباق حضاري متوازن يشمل البنية الأساسية والقطاعات الخدمية والإنتاجية

- عمليات إصلاح بيئة ديناميكية وفاعلة، من خلال سياسة متجاوبة وشفافة

يبدأ خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ سلسلة من الزيارات لمناطق المملكة يرافقه سمو ولي عهده، ويبدأ زياراته بمنطقتي القصيم وحائل حيث تستقبله جموع المواطنين، و يولي خادم الحرمين الشريفين اهتمامه بمناطق المملكة كافة، كما يحرص على الوقوف على المشاريع التنموية والتواصل المباشر مع مسؤوليها.

وتأتى زيارات خادم الحرمين الشريفين إلى مناطق المملكة ، تأكيداً على حرص القيادة الرشيدة الكبير، وعملها الدؤوب وعطاءها الذي تعكسه المنجزات المتوالية، ودافعًا قويًا للقادة والمسؤولين؛ للقيام بمسؤولياتهم في خدمة الوطن خير قيام، ومتابعة المشاريع عن كثب ، ولكى يشعر المواطن بالسعادة والفخر وهو يرى المنجزات الحضارية التي تستهدف زيادة التطور والرقي في كل مناطق المملكة.

تلاحم القيادة والشعب

وتؤكد زيارات مناطق المملكة على ما توليه القيادة الرشيدة متمثلة في خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده من اهتمام بجميع أبناء المملكة ، و تتجلى فيها صور التلاحم بين القيادة والشعب ، حيث يرحب المواطنون في جميع المناطق بزيارة خادم الحرمين الشريفين ويترقبون لقاءه ـ حفظه الله ـ ويعبرون عن عميق العرفان والامتنان للقيادة الرشيدة.

التنمية والتطور

وتولي القيادة الرشيدة جميع فئات الشعب في مختلف المناطق اهتماماً كبيراً، وتعمل على تمكينهم من خلال توفير الفرص وإقامة المشروعات وتطوير الخدمات، حيث يدشن خادم الحرمين الشريفين عددًا من المشروعات التنموية في مجالات الصحة والتعليم والطرق والإسكان والخدمات خلال زياراته للمناطق، وتؤكد هذه المشروعات التنموية والخدمية حرص القيادة على راحة ورفاهية جميع المواطنين، لتظل المملكة واحة الاستقرار ومنارة الازدهار في المنطقة.

رؤية 2030

استطاعت المملكة على مدى عقود من مسيرة التنمية تحقيق عدد من المنجزات في سباق حضاري متوازن شمل البنية الأساسية والقطاعات الخدمية والإنتاجية، تؤكد الزيارات أن مسيرة التنمية السعودية مستمرة ولن يعيقها عن مسارها أي أمر.

وتعد رؤية 2030 أكبر تطورا إصلاحًا اقتصادي واجتماعي في تاريخ المملكة، وتسهم في توفير الفرص في الشراكات العامة والخاصة ، تخوض المملكة عمليات إصلاح تضمن للرؤية بيئة ديناميكية وفاعلة، من خلال سياسة متجاوبة وشفافة ، وتقوم المملكة في هذه المرحلة ببناء مجتمع ينبض بالحيوية، ويشجع كل مواطن على تحقيق ما يطمح، وزيارات الملك سلمان للمناطق وتدشين المشروعات يؤكد أن المملكة ماضية في تنفيذ رؤيتها وتحقيق أهدافها واستكمال مشروعاتها تحقيقاً لمستهدفات رؤية 2030.

زيارات تاريخية

وتمثل زيارات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ امتداداً للتواصل بين القيادة والشعب، منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز مروراً بأبنائه الملوك من بعده ، وتؤكد الزيارات عبر تاريخ المملكة على السعي الجاد لوضع بصمة وتحقيق أثر في كل زيارة، وهو استمرار لسياسة تعمق صلة الشعب بماضيه وحاضره ومستقبله.

وتحظى جميع مناطق المملكة باهتمام خاص من قبل ملوكها، منذ عهد مؤسس البلاد الملك عبدالعزيزـ طيب الله ثراه ـ حتى عهد الملك سلمان ـ حفظه الله - حيث تتسارع مشروعات التنمية العملاقة التي تسهم في النهضة السعودية، كما تحظى جميع مناطق المملكة باهتمام خاص من قبل ملوكها، منذ عهد مؤسس البلاد الملك عبدالعزيز آل سعود –رحمه الله- حتى عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز –حفظه الله- حيث تسارعت على ارضها المشروعات التنموية العملاقة وأسهمت في النهضة السعودية.

مقولات خالدة

•ملوكنا منذ عهد الملك المؤسس، والملك سعود، والملك فيصل والملك خالد، والملك فهد، والملك عبدالله (رحمهم الله) يسيرون على نهج والدهم وأسلافهم، النهج الذي يجمع ولا يفرّق، وهذه الدولة ولله الحمد يسهر ملوكها على مصالح شعبها فالحمدلله ملوك متعاونون وشعب متجاوب، وهذه نعمة من الله." – الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

•"إن الدولة دأبت منذ عهد الملك المؤسس –رحمه الله- على سياسة الباب المفتوح وسار عليها أبناؤه من بعده كمظهر من مظاهر الحكم في المملكة وأضحت المجالس المفتوحة صورة صادقة للعلاقة بين ولاة الامر والمواطنين." – الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

•"اسأل الله أن يوفقني لخدمة شعبنا العزيز وتحقيق آماله، وأن يحفظ لبلادنا وأمتنا الأمن والاستقرار، وأن يحميها من كل سوء ومكروه." - الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود

المزيد من المقالات