المقيطيب تضع بصمة للمطبخ الخليجي في أمريكا

المقيطيب تضع بصمة للمطبخ الخليجي في أمريكا

الاثنين ٠٥ / ١١ / ٢٠١٨
«الضغط والظروف تدفعك لاكتشاف الإبداع بداخلك الذي تجهله»، هذا ما قالته عن نفسها أريج المقيطيب، فهي الوجه الحقيقي للمرأة السعودية العصامية، التي لا تدع العقبات تقف أمام تحقيق ما تريده، وهي أم لأربعة أبناء واجهت الظروف الصعبة في الغربة بشجاعة وتفكير إيجابي، ومن لوس أنجلوس وضعت بصمتها في المطبخ الخليجي من خلال مشروعها المنزلي، الذي يتكون فريق عمله من زوجها وأبنائها.

قالت إنها ذهبت هي وابنها الكبير إلى أمريكا في 2015 لتدرس ماجستير قانون وابنها يدرس الطيران على حسابهما الخاص.


معيشة صعبة

وتابعت بقولها إنها شعرت باختلاف المعيشة في أمريكا والوطن، مؤكدة أننا نعيش بنعيم مقارنة بنار الأسعار في أمريكا، ولو بيدها لخرجت وعادت للوطن، مضيفة إن المصروفات المادية أرهقتها، وكان أمامها خياران إما أن تترك كل شيء وتتذمر وتعود إلى المملكة دون تحقيق أي هدف، أو تبحث عن طريقة تعينها على تحقيق ما تريد.

أفضل فكرة

وأوضحت أنها كانت تبحث عن شيء تجيده وفي الوقت ذاته يكون نادرا في أمريكا، وكان الطبخ هو أفضل فكرة، رغم وجود مطاعم تقدم الأكل الخليجي هناك لكنها تفتقر إلى التقديم الذي يعكس تراثنا الخليجي والسعودي، مضيفة إن الطبخ في البداية كان للبحث عن الرزق، وبعد ذلك تحول إلى شغف يستهويها.

صعوبات الغربة

وأضافت إن الغربة صقلتها وصنعت منها شخصاً قوياً ووجدت ما تبدع فيه، ولاقت صعوبات في بدء مشروعها خوفاً من الفشل، فهي لم يكن لديها رأس مال، ولم تتوافر مكونات المطبخ الخليجي بسهولة في أمريكا، وكانت تشحن «الجريش» و«القرصان»، وحاولت أن توازن بين ضغط عملها ودراستها ودراسة ابنها.

صورة راقية

وذكرت أنها طبخت للحفل اليوم الوطني السعودي في القنصلية السعودية وحصلت على شهادة شكر من السفير السعودي، وطبخت لحفل اليوم الوطني لدولة الكويت في القنصلية الكويتية، وتتلقى طالبات من أجانب والجامعات، موضحة أنها تريد أن تنقل ثقافة المطعم الخليجي والسعودي بصورة راقية في الخارج، وتصحح مفهوم أن المطاعم الأوروبية هي فقط الراقية، مبينة أنها حققت بصمة في أمريكا وتريد أن تكمل ما بدأته.
المزيد من المقالات
x