رفع الرمال وصيانة عاجلة لطريق الفاضلي ـ الصرار

محافظ النعيرية ناقش حوادث الأسبوعين الماضيين مع «النقل» وبلدية الصرار

رفع الرمال وصيانة عاجلة لطريق الفاضلي ـ الصرار

تحسين اشتراطات السلامة المرورية بتقاطع طريق الحناة - ثاج

مطالبات بإعادة إنشاء الطريق لضمان سلامة مستخدميه


-------------------------------------------------------

بحث محافظ النعيرية إبراهيم الخريف مع بلدية الصرار وفرع النقل بالمحافظة وضع طريق الفاضلي ـ الصرار بعد حوادث المركبات التي شهدها الأسبوعين الماضيين، وأدى أحدها إلى وفاة إحدى المعلمات وإصابة زميلتها وسائقها بإصابات بالغة، فيما نجت ثلاث معلمات أخريات من حادث انقلاب يوم الثلاثاء الماضي أثناء توجههن إلى مدرستهن.

وناقش المحافظ الأسباب التي أدت إلى وقوع هذه الحوادث وأهمية معالجة الملاحظات إن وجدت، واستمرار رفع الرمال لضمان سلامة مستخدمي الطريق في حال تجمعها باعتبارها إحدى مسببات الحوادث.

وأكد المحافظ لـ "اليوم" أنه تم التأكيد على فرع النقل بالمحافظة، بأهمية الالتفات والعناية بالطريق ومتابعة صيانته باستمرار وإدراج مشروع إعادة إنشائه ضمن مشاريع وزارة النقل بالمنطقة، إلى جانب إيجاد الحلول المناسبة لتقاطع طريق الحناة مع ثاج، كون هذا التقاطع يحتاج مزيدا من التحسينات في جانب السلامة المرورية إضافة إلى ما تم، وذلك لما يشكله من مخاطر محتملة على عابري الطريق.

ويبلغ طول طريق الفاضلي ـ الصرار 105 كيلو مترات، ويبدأ من طريق أبو حدرية باتجاه عدد من المراكز والهجر، ويلتقي بطريق الصرار ـ ثاج بعد مسافة 74 كيلو مترا ليكتمل الاتجاه إلى الصرار بمسافة 31 كيلو مترا يمينا أو إلى ثاج يسارا بمسافة 7 كيلو مترات، ويستخدمه الكثير من المعلمين والمعلمات وأهالي المراكز والهجر بشكل يومي باتجاه الجبيل والدمام والعكس.

ورغم جهود وزارة النقل في رفع الرمال وإعادة طلاء الطريق وصيانته، إلا أن هناك تطلعات لطرح مشروع لإعادة إنشائه بمواصفات أعلى من الحالية، لضمان سلامة مستخدميه والحد من وقوع الحوادث المفجعة التي راح ضحيتها أبرياء من الجنسين، ولا تزال تشكل هاجسا مقلقا في كل يوم من الأهالي في المراكز والهجر، وكذلك ذوو المعلمين والمعلمات الذين يستخدمونه لاختصاره المسافة من الدمام أو الجبيل يوميا باتجاه الصرار وما حولها من مراكز وهجر، ومع ما يشهده الطريق من حركة مرورية واتخاذ شاحنات النقل العام والخاص منه مسارا لها في محاولة من بعض سائقيها الهروب من ميزاني أبو حدرية والنعيرية، ما يتسبب في مزاحمة مستخدميه في بعض الأوقات، إلى جانب انخفاض بعض أجزاء الطريق مما يؤدي لزحف وتجمع الكثبان الرملية، وبالتالي عرقلة حركة المسافرين خاصة في مواسم الرياح والعواصف التي تشهدها المنطقة.
المزيد من المقالات