المملكة: انتشار الجماعات الإرهابية يدعو لتضافر الجهود الدولية

المملكة: انتشار الجماعات الإرهابية يدعو لتضافر الجهود الدولية

الجمعة ٢ / ١١ / ٢٠١٨
• ساهمنا في دعم الدول التي تعاني من أزمات مالية واقتصادية

• إعفاء الدول الأقل نمواً من ديون بـ 6 مليارات دولار

ثمّنت المملكة جهود منظمة الأمم المتحدة ممثلةً بعمليات قوات حفظ السلام، في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، مؤكدةً أن التحديات والمخاطر الجسيمة التي تواجه دول العالم كافة جرّاء النزاعات الدولية المسلحة والحروب الأهلية، بالإضافة إلى الانتشار الكبير للجماعات الإرهابية التي تستغل الظروف الاقتصادية الصعبة وغياب التنمية في بعض البلدان لتصنع لها موطئ قدم في تلك المناطق، يدعو إلى ضرورة تضافر الجهود والمساعي الدولية لتعزيز دور قوات حفظ السلام وتعزيز وتطوير ولاياتها.

جاء ذلك في كلمة المملكة التي ألقاها السكرتير الأول بوزارة الخارجية ماجد علي الزويمل، اليوم، في نيويورك أمام لجنة السياسات الخاصة وإنهاء الاستعمار حول البند المتعلق بالمراجعة الشاملة لعمليات حفظ السلام.

«قوات حفظ السلام»

وأوضح "الزويمل"، أن المملكة في إطار جهودها لدعم عملية حفظ السلام، رحّبت بمقترحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بشأن الإصلاحات المتعلقة بعمليات قوات حفظ السلام لجعلها أكثر كفاءة وفاعلية من أجل تحقيق سلام مستدام، وأيدت كذلك مبادرة الأمين العام المتعلقة بحفظ السلام (Action for Peace A4P )، كما وقّعت على إعلان الأمين العام، الالتزامات المشتركة لتحسين عمل قوات حفظ السلام وسلامة أفراده.

وأضاف: "المملكة عملت لحشد التأييد لقرارات الأمم المتحدة ضمن المنظمات الإقليمية والدولية كمنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، وبذلت جهوداً تكللت بالنجاح فيما يخص بعض القضايا الإقليمية التي يعاني منها الشرق الأوسط، وفي هذا الشأن واستناداً على الفصل الثامن من ميثاق الأمم المتحدة، فإن حكومة المملكة تحثّ وتنادي بإشراك المنظمات الإقليمية واعطائها دوراً أكبر مما يسهم في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين".

«المساعدات الإنسانية»

وأشار الزويمل إلى إن المملكة تعمل جنباً إلى جنب مع منظمة الأمم المتحدة في سبيل تحقيق السلام والأمن الدوليين من خلال الوفاء بمساهمتها المالية المتعلقة بقوات حفظ السلام، وكانت ولا زالت من أوائل الدول التي لبّت النداءات العالمية للمساعدات الإنسانية العاجلة، مستعرضاً بعض مواقف المملكة لمساعدة الدول التي عانت من ويلات الحروب والنزاعات المسلحة، كما حدث ولا زال يحدث في فلسطين، وكذلك مساهمتها في إنهاء الحرب الأهلية اللبنانية، والمساعدات السياسية والاقتصادية للصومال وكوسوفا، وصولاً إلى الأزمة السورية في وقتنا الحاضر.

وقال، إنه انطلاقاً من إيمان المملكة بأهمية الازدهار الاقتصادي والتنمية المستدامة في التقليل من وكبح النزاعات الإقليمية والداخلية، ساهمت بدعم الدول التي تعاني من أزمات مالية واقتصادية تقويةً لمؤسساتها الوطنية، فعلى سبيل المثال أعلنت حكومة المملكة هذا الأسبوع إعفاء الدول الأقل نمواً من ديون فاقت قيمتها الستة مليارات دولار، وذلك في إطار تعاون المملكة الكامل مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتحقيق كل ما فيه خير للبشرية، وما يصبوا إليه الجميع من أمن واستقرار وتنمية".