اصطفت مركبات المسافرين على جسر الملك فهد لمسافة تقارب 2 كيلومتر باتجاه السعودية في نقطة تجمع وازدحام جديدة، ولكنها جاءت هذه المرة خارج منطقة إنهاء الإجراءات مقابل كبائن الرسوم السعودية نتيجة تنفيذ مشروع سفلتة طريق الخروج من الجسر الذي تم على إثره إغلاق تحويلة طريق «الشبيلي» وعكس المسار في حدوث حالة اختناق واضحة للمركبات خلال اليومين الماضيين بعد اصطفافها في مسار واحد من بداية مشروع السفلتة وحتى بوابات الرسوم.

وحذر مسافرون خلال حديثهم لـ «اليوم» من حدوث إشكاليات كبيرة خلال الإجازة الأسبوعية في حال استمرار إغلاق مسارات الطريق والاكتفاء بمسار واحد في ظل التكدس الواضح للمركبات في أيّام العمل الأسبوع، وأوضح محمد اليامي أنه فوجئ بإغلاق الطريق طوال فترات اليوم، وتقلص عرض مساحة عبور المركبات لأقل من 3 أمتار وهو الأمر الذي تسبب خلال اليومين الماضيين في اصطفاف مركبات المسافرين لمسافة تزيد على 2 كيلو متر في الاتجاه إلى السعودية مقابل كبائن الرسوم، وطالب بضرورة اتخاذ حلول عاجلة لهذه المشكلة خاصة في الإجازة الأسبوعية التي تشهد عبور أكثر من 40 ألف مركبة يوميا.

فيما أبدى سعيد الشهري دهشته من وضع مطبات بأحجام مختلفة على امتداد طريق المشروع في ظل وجود مسار واحد فقط يعتبر بمثابة عنق الزجاجة للمركبات وإغلاق المؤسسة تحويلة «الشبيلي»، مضيفا أن تلك المعوقات أصبحت سببا في حالة الازدحام الحاصل منذ بدء الأعمال الإنشائية للمشروع والذي يفترض خلاله وضع لوحات وإشارات تحذيرية والاكتفاء بها حتى لا تتسبب هذه المطبات الكبيرة في تكدس المركبات.

بينما توقع المواطن سعد الدوسري اصطفاف المركبات بالإجازة الأسبوعية لأكثر من 4 كيلومترات بهذه المنطقة التي تشهد إغلاقا جزئيا للطريق وبالتالي حدوث ارتداد وأزمة أخرى مشابهة لأزمة تكدس مركبات المسافرين بمنطقة إنهاء الإجراءات، ودعا الجهات المعنية إلى إزالة مسببات تأخير سير المركبات واتخاذ خطوات تصحيحية تمنع هذه الاختناقات المرورية مستقبلا.

من جهتها أوضحت المؤسسة العامة لجسر الملك فهد لـ «اليوم» أن الأعمال الإنشائية تتعلق بتنفيذ مشروع إعادة سفلتة طريق الخروج من الجسر باتجاه السعودية، مشيرة إلى إغلاق تحويلة «الشبيلي» وعكس المسار لمدة قد تتجاوز الأسبوع حرصا على سلامة العابرين.