15 مشروعا مدرسيا متعثرا في الأحساء

11 مبنى جديدا تم إنجازها

15 مشروعا مدرسيا متعثرا في الأحساء

الخميس ٠١ / ١١ / ٢٠١٨
تسلمت إدارة التعليم بالأحساء 11 مبنى مدرسيا جديدا، تم إنجازها لتنضم للمباني المدرسية لخدمة المحافظة بطاقة استيعابية تبلغ تقريباً 10700 طالب وطالبة وبمعدل 356 فصلاً دراسياً مقابل 15 مشروعا تعليميا متعثرا.

وأوضح مدير إدارة الإعلام التربوي في الإدارة العامة للتعليم بالأحساء سعد آل درويش أنه تم تصميم المباني الجديدة على أحدث المواصفات والمعايير، التي تستهدف البيئة التعليمة الجذابة ما يتناسب مع الفئات العمرية، كما استهدفت العناصر المعمارية ولتطوير هذه النماذج من حيث الاهتمام بالشكل الداخلي من خلال اختيار الألوان والوسائل التعليمية الحديثة مثل «البروجكتر ووسائل الاتصال» والديكورات وإنشاء صالات مغلقة وملاعب عشبية وتشجير الفناء الخارجي والمجسمات، التي تعطي طابعا جماليا مما يخلق أجواء تعليمية مناسبة تدفع العجلة التعليمية للأفضل، وتطلعا لتحقيق رؤية 2030، ما ساهم في الاستغناء عن 8 مبان مستأجرة من أصل 73 مبنى بنسبة ما يقارب 11% وحول ما يخص المشاريع المتعثرة، فأكد أن عددها 15 مشروعا متعثرا، وأن هناك 11 مشروعا تمت معالجة وضعها وسيتم الطرح قريبا عن طريق شركة التطوير، أما باقي المشاريع فعددها 4 وجارٍ استكمال الإجراءات النظامية وتطبيق النظام في حق المقاول المتعثر.


وقال آل درويش: تم وضع خطة لصيانة جميع المباني المدرسية تعاقدياً تحت إشراف إدارة التشغيل والصيانة، حيث استفاد منها ما يقرب الـ 500 مبنى مدرسي من خلال عقود تشمل صيانة وأعمال الكهرباء والسباكة والنجارة والحدادة وصيانة أجهزة السلامة، وأيضا الصيانة الذاتية التي ساهمت في سداد احتياج المدارس من أثاث مكتبي، وذلك من خلال تصنيعها بورشة النجارة التابعة لإدارة التشغيل والصيانة، وكذلك أعمال الصيانة العلاجية للمباني التعليمية وجميع متطلبات الصيانة للمباني الإدارية، كما خصصت الميزانية التشغيلية للمدارس لصيانة أجهزة التكييف والتبريد والصيانة الوقائية والنظافة.

وحول ما يخص التأهيل والترميم قال: تم إخلاء 4 مبان مدرسية لإعادة تأهيلها وتهيئة البيئة التعليمية المناسبة، موضحا أنه تمت زيارة جميع مدارس المحافظة ورصد احتياجاتها فيما يخص السلامة الوقائية، وتم سد الاحتياج في أغلب المدارس بنسبة 70% وجارٍ العمل على استكمال حاجة المدارس المتبقية، وتسعى إدارة شؤون المباني مع بداية كل عام دراسي لتحقيق أقصى درجة الجاهزية لضمان عام دراسي خالٍ من الصعوبة التي تواجه الأبناء من الطلاب والطالبات.
المزيد من المقالات
x