الرفاعي لـ«اليوم»:: شراكة مجلس التعاون الدولية ستواجه إيران

الرفاعي لـ«اليوم»:: شراكة مجلس التعاون الدولية ستواجه إيران

قال عميد كلية الإعلام والاتصال السابق بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، د. عبدالله الرفاعي لـ«اليوم»: إن العلاقات السعودية - الأمريكية تطورت في عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين والرئيس ترامب تطورا نوعيا، وأصبحت هناك شراكة إستراتيجية في العديد من الملفات، موضحا أن التصريحات التي صدرت عن حوار المنامة، تؤكد على أن دول مجلس التعاون سوف تواصل عملها بالشراكة مع المجتمع الدولي لمواجهة إرهاب ايران، وسلوكها الذي يستهدف أمن واستقرار المنطقة، وبالتالي أمن واستقرار العالم.

» مواجهة إيران


وأبان الرفاعي أن هذا تأكيد على مواصلة دور المملكة العربية السعودية في مواجهة الدولة الأولى الراعية للإرهاب «إيران» وأظن أن هناك ترتيبات ليكون هناك تجمع دولي مدعوم لمواجهة الدور الإيراني، ولذلك نحن نطمئن إلى أن السعودية وأشقاءها في مجلس التعاون سيواصلون العمل والقيام بدورهم.

» مكافحة الإرهاب

ولفت الرفاعي إلى أن الجهد الكبير الذي بذلته المملكة مع الإدارة الأمريكية وأصحاب القرار ترتب عليه أن أصبح هناك تطابق مع رؤية المملكة في كيفية معالجة الإرهاب، من خلال مواجهة النظام الإيراني باعتباره الدولة الأولى الراعية للإرهاب، وأيضا من خلال إنشاء مؤسسة لمتابعة تمويل الإرهاب، كل هذا يؤكد أن العلاقات السعودية - الأمريكية أصبحت في مستوى نوعي من العلاقة الإستراتيجية والتحالف في أكثر الملفات تعقيدا، تتمثل في دعم الرئيس ترامب وإدارته للرؤية السعودية وتبنيها للقضاء على الإرهاب من خلال تجفيف منابع تمويله، ولا شك أن هذه العلاقة مستهدفة من دول كثيرة في مقدمتها إيران، ولكن ستظل هذه العلاقة صامدة وقوية ولا تتأثر بكل الدعوات التي تخرج من هنا أو هناك للإساءة لها.

» جماعة «الإخوان»

ومن جهة ثانية أكد الرفاعي على تصريحات وزير خارجية المملكة بأن جماعة الإخوان المسلمين إرهابية، وهي منبع بقية التنظيمات المتطرفة بقوله: إن الأحداث الأخيرة أثبتت الدور التخريبي والإرهابي للمنظمات الإرهابية وعلى رأسهم «الإخوان المسلمون» وتأثيرها على العديد من الأحداث التي ألمت بالمنطقة العربية، فالإخوان المسلمون جماعة تنظم عملها بالتعاون مع النظام الإيراني، ومع الدول التي لديها مشاريع توسعية في المنطقة.

وأَضاف الرفاعي أن المملكة ودول الخليج والولايات المتحدة لديهم قناعات أن هذه الجماعة هي جماعة إرهابية، وتمثل حاضنة فكرية للإرهاب وأن الكثير من الجماعات الإرهابية خرجت من تحت عباءتها، مضيفا: إذا كنا جادين في مواجهة الإرهاب في المنطقة ينبغي أن نواجه هذه الجماعة والتنظيمات التابعة لها.
المزيد من المقالات
x