تجدد هطول الأمطار على حاضرة الدمام اليوم

المسند: الحالة الماطرة تستمر أسبوعا وتؤثر على معظم المناطق

تجدد هطول الأمطار على حاضرة الدمام اليوم

الاحد ٢٨ / ١٠ / ٢٠١٨


يتجدد هطول الأمطار على حاضرة الدمام اليوم الأحد، وقد تصحب بموجات من الغبار بين وقتٍ وآخر، بسبب الرياح الهابطة من السحب، كما تنخفض درجة الحرارة، بحيث تبلغ الثلاثينات للعظمى في المتوسط وأقل من العشرين ليلا، بسبب تحول الرياح إلى شمالية غربية، وامتداد جبهة هوائية باردة عبر الشمال الغربي، فيما تستمر حالة عدم الاستقرار الجوي، في عدد من مناطق المملكة مصحوبة بالأمطار خلال منتصف الأسبوع، وتساعد في انخفاض الحرارة إلى معدلات شتوية، وخاصة في الأطراف الشمالية.


كتل هوائية

وطبقا لمتابعين للطقس فمن المتوقع أن تشتد الحالة الماطرة على أجزاء من القصيم وشمال وغرب منطقة الرياض، وأجزاء من المدينة المنورة والطائف، كما تستمر فرص الأمطار على غرب المملكة ومرتفعات الباحة وعسير وجازان، وترجع أسبابها إلى تلاقح كتل هوائية باردة من الشمال، مع تدفق رياح دافئة ورطبة جدا من الجنوب والغرب، الذي يعمل على تشكل السحب وزيادة فرص هطولات المطر، إضافة إلى جريان السيول ونشاط الرياح المغبرة.

الحالات المناخية

وفي سياق متصل، أشار أستاذ المناخ في قسم الجغرافيا بجامعة القصيم الدكتور عبدالله المسند إلى أن الحالة الماطرة تبدأ اليوم، وتستمر - بإذن الله - لنحو أسبوع أو أكثر، وتؤثر على معظم مناطق الوسطى والغربية والشرقية والجنوب الغربي، وقال إنه بناء على المؤشرات في قوتها الفيزيائية واتساع رقعتها الجغرافية، وامتدادها الزمني وفقا لما تبوح به مخرجات النماذج المناخية، قامت لجنة تسمية الحالات المناخية المميزة بالمملكة، بتصنيفها في القائمة بمسمى «غدق».

المنزلة الخامسة

وأضاف المسند إنه من الوجهة الفلكية تتوافق هذه الظروف الطقسية مع طبيعة الخصائص الجوية، في المنزلة الخامسة لفصل الخريف، المعروفة بـ (السماك) الثانية في نوء الوسم، حيث يصادف موعد ظهور نجمها غدا الإثنين التاسع والعشرين من أكتوبر، زيادة البرودة وترقب هطور الأمطار، التي تتهيأ أسبابها - بمشيئة الله - في مثل هذا الوقت، دون علاقة لتأثير هذا الطالع الذي يبعد عن الأرض 260 سنة ضوئية على المناخ، عدا الاستدلال بالطوالع وفقا لمؤشر حسابات الأنواء في التوقيت التقريبي، أخذا في الاعتبار الاختلاف الموسمي سنة بعد أخرى، وفقا لتعاقب مستجدات الدورات المناخية، والتي لا تعني أن يتكرر الطقس نمطيا، دون تغيير في مكان معين وزمن محدد، في حين أن هذه الدورات المناخية قد تتشابه نسبيا ولا تتطابق في جميع المواسم بالضرورة، بما يعني أن هناك ظروفا تتغير بمرور الزمن، كما تعد فترة نجم (السماك الأعزل) عادة، هي الأوفر غزارة في الأمطار الخريفية، وخاصة في مناطق شرق ووسط وشمال المملكة، وهي الأيام التي تمثل بداية دخول الشتاء.
المزيد من المقالات
x