فاق وأبدع

فاق وأبدع

الثلاثاء ٢٣ / ١٠ / ٢٠١٨
قدم الاتفاق أجمل مبارياته هذا الموسم، فظهر بشكل مختلف جدا غير الصورة غير الجيدة التي قدمها قبل مباراة الفريق أمام الأهلي.

الأهلي قدمه مدربه بشكل سيئ جدا، لا روح ولا عطاء ولا شكل فني واضح، تفكك في جميع الخطوط بمن فيهم حارس الفريق الذي كان عنصرا مؤثرا في المباريات السابقة.


الاتفاق جهاز فني ولاعبون كانوا في قمة الرغبة والجدية لكسب المباراة، فقد استغل الفريق الفرص التي صنعها وسجل منها ستة أهداف جميلة.

الأهلي جهاز فني ولاعبون حضروا ليخسروا، فليس من المعقول ولا المقبول أن يكون الأهلي مفككا بالشكل الذي كان عليه وبدلا من إصلاح ما يمكن إصلاحه في الشكل الدفاعي عمد المدرب لزيادة المهاجمين، وكأن المشكلة كانت هجومية، فأين العلاج الدفاعي؟.

الاتفاق كما هي عادته يبدع بشكل خاص عندما يقابل الفرق الجماهيرية، ويختفي هذا الإبداع عندما يقابل الفرق الأخرى وكأنك تشاهد فريقا مختلفا.

الأهلي إذا أراد أن يكون منافسا فعليه أولا أن يلعب بواقعية، فلا يعني أن تكون من الفرق الكبيرة أن تعتقد أن الفوز يأتي من الهجوم وإهمال الدفاع وكأن الفرق الأخرى لا تستحق الاحترام.

استحق الاتفاق الفوز الكبير بمجهوده وبمساعدة من الأداء والتكتيك الأهلاوي الذي فكك فريقه فسرح ومرح الاتفاقيون بهم.

الفوز الاتفاقي الكبير إما أن يكون حافزا لتقديم المزيد من النتائج الإيجابية في الجولات القادمة، أو أن يكون مثبطا ودخول اللاعبين في مرحلة الغرور وانقلاب للنتائج.

الأهلي يظل من الفرق الكبيرة، وهو قادر على أن يتجاوز هذه الكبوة بشكل سريع ويعود للمنافسة، فهو يمتلك مقومات العودة.

أعتقد أن تأثير اللاعبين الأجانب بالفريقين كان بشكل مختلف في المباراة، فأجانب الاتفاق ساهموا بشكل كبير بهذا الفوز والمستوى، أما في الأهلي وبرغم من القيمة المالية والإعلامية للاعبين الأجانب فلم يساهموا بتقديم الأفضل، بل كانوا جزءا كبيرا من أسباب الخسارة.

نوح الموسى أعتقد أن من الظلم أن يكون على مقاعد البدلاء، لاعب يمتلك إمكانيات كبيرة في وسط الملعب وهو من اللاعبين الفاعلين دفاعيا والأهلي بحاجة إلى لاعب بتلك المواصفات.

*موطني عشت فخر المسلمين.. عاش الملك للعلم والوطن.
المزيد من المقالات
x