المملكة: نحرص على تسخير التكنولوجيا لخدمة المواطنين

المملكة: نحرص على تسخير التكنولوجيا لخدمة المواطنين

الثلاثاء ٢٣ / ١٠ / ٢٠١٨
أكدت المملكة أهمية دور تكنولوجيا المعلومات الرقمية والاتصالات في إحداث نقلة نوعية كبيرة وملموسة على حياة البشرية، وكان لهما الأثر الكبير في النهضة الاقتصادية والعمرانية التي يشهدها العالم اليوم، مشيرة إلى حرصها على تسخير التكنولوجيا بما يخدم المواطنين والمقيمين على أرضها.

جاء ذلك في كلمة المملكة التي ألقاها السكرتير الثاني بوزارة الخارجية محمد بن حمد الجعوان، في المناقشة العامة لبند تسخير تكنولوجيات المعلومات والاتصالات لأغراض التنمية المستدامة 17 ضمن أعمال اللجنة الاقتصادية والمالية الثانية خلال الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة.


وقال "الجعوان": "بما أن المجتمع هو عنصر أساسي في التنمية، فلا يمكن أن نغفل عن الآثار الإيجابية والسلبية التي أحدثتها تكنولوجيا المعلومات الرقمية والاتصالات على جميع أفراد وفئات المجتمع، إذ أضحت أداة رئيسية ومهمة تساعد الناس والمجتمعات على تحقيق اكتفائهم الذاتي في تلبية احتياجاتهم الأساسية، سواءً من خلال تسهيل حياتهم اليومية أو من خلال استخدام هذا التقدم في زيادة حصيلتهم العلمية والمعرفية".

وأشار إلى أن المملكة تحثّ الأمم المتحدة والمجتمع الدولي على تكثيفه جهودهم بما يضمن تمتع الجميع وخاصة في الدول النامية بحقهم في الحصول على التقنية ووسائل الاتصالات الحديثة.

وأوضح أن رؤية المملكة 2030 تعتمد بصورة كبيرة على التقنية الحديثة وتكنولوجيا المعلومات، وقد تم إطلاق برنامج التحول الوطني الذي يهدف إلى أتمتة المعلومات في جميع قطاعات الدولة، بما يسهم في زيادة إنتاجية المؤسسات الحكومية، وجعلها أكثر فاعلية وقدرة على المنافسة، وإنشاء عديد من البرامج الرقمية التي سهلت عمل نحو 130 ألف شركة تعمل المملكة، بهدف خدمة قطاع الأعمال وتسهيل إجراءات البدء في ممارسة العمل التجاري.

وأعربت المملكة في كلمتها عن مشاطرتها القلق مع الأمم المتحدة إزاء تزايد المخاطر الأمنية من بعض استخدامات الإنترنت، الأمر الذي أعطى أهمية كبرى تجاه موضوعات الأمن المعلوماتي والأمن السيبراني.

وأكدت المملكة مواصلة تعاونها مع الأمم المتحدة في كل ما من شأنه تسخير تكنولوجيا المعلومات والتقنية لخدمة البشرية، ومحاربة كل ما يهدد هذا الحق من سوء استخدام لها أو استغلال من قبل ضعاف النفوس لتحقيق غايات تهدف إلى إفساد المجتمعات واستغلال الأطفال بصورة سيئة، من خلال سنها للأنظمة الداخلية التي تنظم ذلك، ومن خلال تعاونها مع المجتمع الدولي حول الإبلاغ عن جرائم الأمن المعلوماتي ومحاولة التصدي لها، وتوعية المجتمع وثقيفه حول الاستخدام الامن للتقنية.
المزيد من المقالات
x