الزي الكويتي.. التطور والحفاظ على الهوية

الزي الكويتي.. التطور والحفاظ على الهوية

الاثنين ٢٢ / ١٠ / ٢٠١٨
تعتز الشعوب الخليجية بأزيائها التقليدية، وتعتبرها واجهة تحمل وتتضمن هويتها الوطنية، وتتميز كل دول المجلس بثيابها، ومنها دولة الكويت، التي نلقي لمحة حولها متطرقين إلى الزي الشعبي النسائي والرجال، وتطورهما مع مرور الزمن مع احتفاظهما بالتقليدية والهوية.



» المرأة الكويتية

الدراعة، وهو ثوب طويل بأكمام طويلة من القطن أو الحرير ومنقوش ومطرز بخيوط ذهبية الملفع، بجانب غطاء للرأس، ويأتي في قطعة واحدة تلف حول الرأس والوجه لتغطي الشعر بالكامل الشيلة، غطاء أسود للرأس.

وأيضا هناك البرقع، وهو قناع مستطيل يغطي الوجه بالكامل ويُلبس فوق الشيلة ولا تنزعه المرأة البدوية أبدًا ليمكنها من التجول بحرية حول خيامها.

في الوقت الحالي، تطورت وتنوعت ألوان وأشكال ثياب المرأة الكويتية فأصبحت ترتدي الأزياء الأوروبية الحديثة، مع محافظتها على ارتداء الثياب الطويلة والحجاب والعباءة وفقًا للعادات والتقاليد.

» الزي الرجالي

البشت، هو زي مشهور بين رجال القبائل قديماً ورجال الدولة والأمراء، ويرتدونه في المناسبات ويعتبر من المظاهر الاجتماعية، فقد كان البعض قديما يستدين لشرائه، ما شكل عبئا اجتماعيا كبيرا على بعضهم، واضطر ذلك الأمير الشيخ أحمد الجابر الصباح إلى إصدار قرار يمنع ارتداء هذا الزي في 1931 لفترة معينة إلى أن جاء قرار فك المنع.

» الثوب الكويتي

تطور الثوب العربي المحلي ليناسب الأحوال البيئية والثقافية واستمر هذا التطوير، حتى ارتدى الكويتيون الأزياء ذات الطابع الأوروبي، مع استمرار الوعي بأهمية المحافظة على الزي التقليدي كرمز للهوية الوطنية، لذلك يفضل الكويتيون ارتداء الملابس التقليدية لأنها مريحة.
المزيد من المقالات
x