سحب مشروع مدرسي متعثر واستلام آخر في الأحساء

مواطنون يطالبون بخطة شاملة لإنهاء مشكلات المشاريع في جميع المناطق

سحب مشروع مدرسي متعثر واستلام آخر في الأحساء

الاحد ٢١ / ١٠ / ٢٠١٨
يجري العمل حاليًا على سحب مشروع مبنى مدرسة متعثر من قبل الجهة المنفذة، قبل أن يتم تشغيله في أعقاب قرار السحب.

وكشف مدير الإعلام التربوي بتعليم الأحساء سعد بن محمد آل درويش، لـ «اليوم» أنه يجري العمل حاليًا على سحب مشروع مبنى المدرسة الابتدائية بالمزاوي للبنات بالأحساء، وإكمال الإجراءات النظامية حياله، حيث يعتبر هذا المشروع من المشاريع المتعثرة، في حين تم استلام وتشغيل مشروع مبنى مدرسة ابتدائية.


وكان مواطنون طالبوا بسرعة إنجاز المباني المدرسية المتأخرة، وسحب المشاريع الأخرى المتعثرة، حيث أكد المواطن مختار العطافي أن مبنى مدرسة المزاوي الابتدائية للبنات مشروع مع وقف التنفيذ منذ ما يقارب أكثر من 4 سنوات، حيث إنه في المراحل الأخيرة واكتملت عملية الإنشاءات بشكل كامل، وكذلك أعمال التشطيب ولم يتبق إلا القليل، مشيرًا إلى أن أمل الأهالي في استلام المبنى وإنهاء معاناة الطالبات الصغيرات اللاتي يتلقين التعليم خارج البلدة وما في ذلك من مشقة وعناء للآباء وللطالبات، لافتًا إلى أن حكومتنا الرشيدة بذلت الغالي والنفيس لتطوير بيئة التعليم والتي من بينها المشاريع المدرسية التي يتم تشييدها في مختلف مناطق المملكة وتجهيزها على أعلى المستويات وتوفير الإمكانات اللازمة، أما المواطن إبراهيم الراشد، عضو اللجنة الأهلية في بلدة الرميلة، فقد أشاد بدور إدارة التعليم بمحافظة الأحساء في حرصها ومتابعتها الدقيقة لمشروع مدرسة ابتدائية الرميلة، مشيرًا إلى أن الطالبات «ولله الحمد» انتظمن في أروقة المدرسة الجديدة بعد أن كن يتلقين تعليمهن في مدرسة مستأجرة وسط البلدة القديمة، ثم تم تحويل الطالبات للدراسة في الفترة المسائية في مبنى المدرسة المتوسطة، بينما المواطن أحمد الضحاك تمنى إنهاء مشروع مجمع مدارس بلدة الجبيل الذي يعتبر مشروعًا مدرسيًا متعثرًا منذ سنوات طويلة، راجيًا من وزارة التعليم أن تجد حلا في إنجازه والاستفادة من المشروع الذي طال انتظاره أكثر من 9 سنوات، خاصة أن إنجازه سيحقق بيئة تعليمية راقية لبنات الجبيل اللاتي لا يزلن يدرسن في مدارس مستأجرة لا تتمتع بمواصفات المدارس ذات المباني الحكومية، وغير مكتملة المرافق ومكتظة بالطالبات، حيث إن المدارس المستأجرة جرى تصميمها كسكن عائلي وليست مناسبة للتعليم بأي حال من الأحوال، معتبرًا صيانة المدراس من أهم معطيات العام الدراسي؛ لأن ذلك ينعكس على التحصيل الدراسي، أما المواطن عبدالله البوعبدي فيرى أن تأخير إنجاز المباني المدرسية يؤثر بشكل سلبي على العملية التعليمية برمتها، خصوصًا على التحصيل العلمي، سواء للطلاب أو الطالبات الذين يدرسون في مدارس مستأجرة، مناشدًا وزارة التعليم وضع خطة شاملة على مستوى المملكة لإنجاز كل مشروع تعليمي متعثر.
المزيد من المقالات
x