«اتحاد الأمن السيبراني» يؤهل القدرات المحلية للعمل في المجال

«اتحاد الأمن السيبراني» يؤهل القدرات المحلية للعمل في المجال

السبت ٢٠ / ١٠ / ٢٠١٨
ساهم الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، الذي تم إنشاؤه بناء على الأمر الملكي في شهر نوفمبر لعام 2017 لتبني القدرات المحلية باحترافية عالية في مجال الأمن السيبراني، في دفع الشباب السعودي إلى الإقبال على التدريب في هذا المجال لتولي زمام أموره.

ويسعى الاتحاد أيضا إلى تطوير البرمجيات بناء على أفضل الممارسات والمعايير العالمية، للوصول بالمملكة إلى مصاف الدول المتقدمة في صناعة المعرفة التقنية الحديثة، ولتستطيع صناعة جدار حاجز وحامٍ من أبناء الوطن ضد أي هجمة تقنية محتملة، عن طريق التوعية والتأهيل والدعم المبني على أفضل الممارسات والمعايير العالمية.

ويرى الخبير في التقنية وأمن المعلومات وإنترنت الأشياء فهد الدريبي، أنه مع استمرار جهود الاتحاد وتنوع المسابقات والدورات التي تقدم في مجال الأمن السيبراني فمن الطبيعي أن تزداد نسبة الاهتمام بهذا المجال لدى جيل الشباب، وتقل الفجوة الموجودة حاليًا بين كمية الخبرات الموجودة في سوق العمل وكمية الطلب عليها، مشيرًا إلى أن مخرجات الجامعات والمعاهد في مجال أمن المعلومات لا تزال قاصرة ولا تفي بحاجة سوق العمل.

وأكد الدريبي أن العديد من خريجي أمن المعلومات لا يزال غير مؤهل ويحتاج من سنة إلى سنتين من التدريب العملي قبل أن يصبح جاهزًا لسوق العمل، وهنا يأتي دور الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة في تحفيز هؤلاء الشباب للانخراط في مراحل متقدمة من الدراسة بالتدرب العملي والتطبيق، ليتخرج الطالب والطالبة بخبرات كافية لتولي المهام المطلوبة منه.

وأوضح المدير التنفيذي لإحدى شركات الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس خالد أبو إبراهيم، أنّ التأثير والتغير واضح فعند إنشاء الاتحاد اقترن اسمه بأسماء جديدة على العامة مثل «السيبراني» و«الدرونز»، وحركت هذه الأسماء والمصطلحات الجديدة الفضول عند الناس ودفعتهم للبحث عن معنى هذه الكلمات، ومن هنا تم إيصال ونشر المعلومة بشكل ذكي على العامة.

وأشار المهندس أبو إبراهيم، إلى أن دور نشاط الاتحاد من ناحية احتضانه للمواهب وتطويرهم للعمل في مجال التقنيات الجديدة كبير، منوها بما يوفره الاتحاد من مسابقات علمية، وبالخطى الثابتة والمدروسة والتي أسفرت عن كشف مواهب وطنية جديدة كانت مغمورة قبل نشوء الاتحاد.