عاجل

فتاة تنجح بمشاركة والدتها في مشروع على «الانستجرام»

فتاة تنجح بمشاركة والدتها في مشروع على «الانستجرام»

الخميس ١٨ / ١٠ / ٢٠١٨
آلاء زكري تربت من صغرها على حب الأعمال اليدوية على يد أمها المحبة والمشجعة للأعمال اليدوية والفنية وكبرت وهي محاطة بأدوات الخياطة والألوان فقد كانت المواد الفنية واليدوية متوافرة لديها، ونجحت آلاء بمشاركة والدتها في مشروعها الخاص على «الانستجرام».

شيء مميز

قالت زكري لـ(اليوم) إنها بدأت مشروعها بسبب صديقة عزيزة على قلبها حين أرادت أن تسعدها بشيء مميز ومصنوع يدويا لإيمانها بأن الأعمال اليدوية ترسل رسالة مفادها أن الهدية صنعت بحب، ففكرت في صنع لوحة فنية باسم صديقتها وبألوانها المفضلة واختارت أمواج البحر خلفية للوحة لأنها تحب البحر، وأعجبت صديقتها بالهدية وبدقة عملها، وأضافت أنها بسبب هذه الهدية اكتشفت نفسها وقدرتها على الإبداع في هذا العمل الفني لأنه يعتمد على الألوان وقص الورق، وهي تهوى ذلك وشعرت أنها مبدعة فيما تعمل.

فكرة أساسية

وذكرت أن الفكرة الأساسية من مشروعها هي الهدايا التي تصنع بحب للأشخاص الذين نحبهم، بالألوان المفضلة لهم، أو بما يميزهم عن غيرهم، كما أن تخصصها في تصميم الجرافيك ساعدها أكثر في دقة عملها وتناسق الألوان وفي المجال الفني وتصميم اللوحات، مؤكدة أنه لم يخطر في ذهنها إنشاء حساب على برنامج الانستجرام لتبدأ به مشروعها، لكن صديقتها شجعتها وحثتها على فتح حساب دون علم أهلها، حتى لو فشلت لا ينزعجوا، ويكون بينها وبين نفسها.

إقبال الزبائن

وأضافت أنها مع إقبال الزبائن كثرت الطلبات خلال دراستها الجامعية، واحتاجت إلى مساعدة أمها فهي لها خبرة كبيرة في المجال الفني، وعندما أخبرتها بمشروعها فرحت والدتها ووجدت العمل الذي تخرج إبداعها ومواهبها فيه، وفي الوقت ذاته يدرعليها دخلا جيدا وتستفيد من وقت فراغها كربة منزل، وأصبحت والدتها شريكتها في العمل وتساعدها في حال انشغالها في دراستها، مشيرة إلى أن والديها كانا داعمين لها فوالدها يدعمها ماديا في حال احتاجت لأنه رأى سعادة زوجته وابنته في هذا المجال.

أبرز التحديات

وتابعت آلاء حديثها بأن من أبرز التحديات التي واجهتها أن كثيرا من الناس انتقدوا فكرتها وفكرة فتح مشروع لها وهي طالبة جامعية وأن المشروع سيعطلها عن دراستها ومضيعة لوقتها، لكنها لم تلتفت للانتقادات وحرصت على ترتيب وقتها، كما أن لف الورق متعب ويأخذ وقتا وجهدا، ودقة في العمل، ويتفاوت التعب حسب شكل اللوحة والاسم الذي تم طلبه، كما أنها تطمح لتطوير نفسها في مجال لف الورق والهدايا، لأنها اكتشفت أنها تحب نشر السعادة وتحب رؤية الناس سعداء باستلامها، وذكرت أنها تفضل العمل إلكترونيا على إنشاء محل خاص بها لأن غاليبة الطلبات تصلها من خارج الدمام فهذا أفضل حل لها وللزبائن.