نحن نعلم جيدا أن الانطباع للشكل الفني بالمباريات الودية ليس كما هو للمباريات الرسمية على الأقل من الناحية الذهنية والنفسية للاعبين ومدى تفاعلهم للحدث.
منتخبنا لعب أمام المنتخبين البرازيلي ثم العراقي وكان الأداء الفني ما بين المباراتين مختلفا لاختلاف الناحيتين الذهنية والنفسية للاعبين أنفسهم.
أعتقد أن منتخبنا بحاجة إلى مباريات أكثر، والأهم أن يخرج الجهاز الفني بقناعة تامة لأهمية الثبات على تشكيلة تحقق الانسجام والتفاهم والعطاء.
لا بد أن يميز الجهاز الفني بين ما هو صالح وجيد وبين ما هو غير جيد، فليس من المعقول في كل مرة تأتي بأسماء وتستبعد أسماء!.
ما زال الشكل الدفاعي لمنتخبنا بحاجة إلى لاعبين أكثر تركيزا وثقة، وإلى قائد يستطيع أن يعطي خط الدفاع الثقة، فما زالت هناك أخطاء غير مقبولة تحدث من قبل المدافعين، وهي أخطاء بسيطة تكلف منتخبنا نتيجة المباراة.
نعم عندنا مشكلة في إيجاد عدد كاف من مدافعين في مركز قلب الدفاع ولكن وفق هذه المشكلة بإمكان الجهاز الفني أن يجد حلا من خلال أسلوب وطريقة اللعب، بحيث تكون ذات طابع متوازن يغلب عليه الدفاع.
وسط الملعب جيد يمتلك سرعة اللعب والمهارات الفردية، ولكن المحصلة النهائية للمجهود المبذول غير جيدة، ويكفي أن أشير إلى العمل والأداء الجيد للاعب سالم الدوسري، ولكن الكرة الأخيرة أو كرة الهدف لا يتعامل معها بشكل جيد.
المأمول أن يستغل الجهاز الفني للمنتخب الفترة القادمة بالتركيز على صناعة منتخب يدخل به نهائيات الأمم الآسيوية بشكل قوي؛ كي يكون من ضمن المنتخبات المرشحة لتحقيق اللقب الآسيوي، وحتى الآن هذا المنتخب لا وجود له، فالمنتخب الحالي -ووفق ما شاهدنا- لن يصل بعيدا في كأس آسيا.
نتائج منتخبنا مع بيتزي ليست جيدة منذ استلامه للتدريب، ونأمل ونتمنى أن تكون الفترة الماضية قد أعطت المدرب تصورا كاملا كي يبدأ المرحلة القادمة بتقديم منتخب قوي نرشحه بقوة للمنافسة على اللقب الآسيوي، وما زالت الفرصة متاحة للمدرب لعمل ذلك.
البرازيل والأرجنتين هنا في مملكتنا الغالية، دعونا نشاهد المتعة والإثارة وقمة المهارات، شكرا لبلدنا هذا التجمع الكروي.
الحمد لله على هذا التلاحم الكبير وهذا الحب والعطاء والدفاع، الحمد لله على الصف الواحد في وجه الأعداء.
فوق هام السحب وإن كنت ثرى.