«الري»: خطة طوارئ لموسم الأمطار في الأحساء

تغطية المصارف تتسبب في أضرار بيئية

«الري»: خطة طوارئ لموسم الأمطار في الأحساء

الاثنين ١٥ / ١٠ / ٢٠١٨
أكد مدير العلاقات العامة والمتحدث الرسمي للمؤسسة العامة للري سلطان الخالدي تواصل الاستعدادات المبكرة لموسم الأمطار بمحافظة الأحساء بخطة طوارئ، وذلك عن طريق تهيئة المصارف الزراعية الرئيسة وشبه الرئيسة المكشوفة والمغطاة من أجل استقبال تدفق مياه الأمطار بشكل انسيابي وطبيعي، إضافة إلى المراقبة المستمرة من قبل فرق الطوارئ على مدار الساعة والمجهزة بالمعدات والإمكانات اللازمة لمواجهة ما قد يحدث من المشاكل أثناء هطول الأمطار، وتسهيل حركة التنقل داخل الواحة الزراعية بالمحافظة لضمان وصول المزارعين إلى مزارعهم بكل يسر وسهولة، حيث تتفقد المؤسسة وبشكل دوري العبارات المنشأة وغرف التفتيش الخاصة بها والتأكد من عمل مخارج ومداخل العبارات بصورة طبيعية ومراقبة تحركات المياه وجريانها حسب طبيعة وطبوغرافية المكان.

وحول تغطية المصارف، قال الخالدي: تغطية كامل مصارف الري في الواحة قد يتسبب في وقوع أضرار بيئية، موضحا أن المؤسسة وضعت عدة معايير لتغطية المصارف من بينها الاحتياج لتوسعة الفرع لعبور المركبات وخدمة المواطنين، وبالفعل جرت تغطية جميع هذه المواقع وإن أبرز الفوائد البيئية لهذه المصارف أنها وسيلة للتخلص من المياه المالحة بعد الري، وتبريد الطقس، وتنقية الأجواء، وتقليل الأملاح في التربة، وتواجد كائنات فطرية ذات فوائد إيجابية للتربة الزراعية، لذا ارتأت المؤسسة عدم تغطية المصارف كاملة.


وأكد الخالدي أن المصرف الرئيس D1 يعتبر أحد المصارف، التي تستقبل مياه الصرف الزراعي ومياه الأمطار، حيث يبلغ طوله 52كم وأيضا له دور في التخلص من المياه السطحية من الأراضي الواقعة على امتداده. وتقوم المؤسسة ببرامج دورية لتشغيل وصيانة هذا المصرف طوال العام للمحافظة عليه ورفع كفاءة النقل به، كما قامت المؤسسة بإنشاء عدة جسور على المصرف لتسهيل الحركة المرورية لمرتادي الطريق، وتمت أيضا تغطية الأجزاء المتداخلة مع النطاق السكني والتجاري، ولحماية مرتادي الطريق تم تركيب حواجز حديدية لمنع سقوط المركبات بالمصرف.
المزيد من المقالات
x