الاتحاد العربي لحقوق الإنسان: من يحشدون أكثرهم ممارسة للانتهاكات

الاتحاد العربي لحقوق الإنسان: من يحشدون أكثرهم ممارسة للانتهاكات

الثلاثاء ١٦ / ١٠ / ٢٠١٨
أكد رئيس الاتحاد العربي لحقوق الإنسان عيسى العربي على دعم الاتحاد للمملكة في جميع الخطوات التي اتخذتها للدفاع عن مواطنيها وتأمين سلامتهم، منوها إلى أن من يحشدون ويتكتلون خلف هذه القضية هم أكثر الدول انتهاكاً لحقوق الإنسان.

وقال لـ»اليوم»: إن القيادة السعودية ليس دأبها الاغتيال أو التصفيات، فهذه هي الممارسات التي دأبت على ممارستها العديد من الأنظمة ولم يعرف عن حكومة المملكة في أي زمن ما تتهم به الآن، وهي في هذا الوقت بالذات حريصة جدا على تأمين سلامة مواطنيها، وهو ما أثبتته في اليوم الأول من حدوث هذه الأزمة، سواء عبر مواقف حكومية أو تأكيدات ولي العهد عندما أعطى توجيهاته بفتح أبواب القنصلية للتفتيش من قبل الأمن التركي فهذا التعاطي الشفاف من قبل الحكومة السعودية، جعل دولا ووسائل إعلام خاضعة تحشد كل أجهزتها الإعلامية والسياسية وتسخر كل أجندتها من أجل زيادة الضغط على المملكة في هذه القضية، واستطرد العربي: نرى في الإجراءات التي اتخذتها السعودية حرصا شديدا على أمن وسلامة مواطنيها، سواء كان ذلك في الداخل أو الخارج.


وأضاف: نحن في الاتحاد العربي نبعد تماماً عن أي تسييس لأي قضية إنسانية، فجمال خاشقجي مواطن سعودي حاله كحال أي مواطن آخر، بغض النظر عن أي صفة إعلامية أو سياسية أو أي مواقف له، بالتالي نحن ننتقد وبشدة تعاطي وسائل الإعلام والقادة والكتاب وحسابات وسائل التواصل الاجتماعي مع هذه القضية الإنسانية، مضيفا: إن هذا التعاطي السياسي هو ما جعل هذه القضية متشعبة ومعقدة، وضحيتها في النهاية مواطن سعودي، مضيفاً: نحن جميعاً نحرص على تأمين سلامة خاشقجي وعودته لأهله ووطنه. وأشار العربي إلى أن قضية جمال خاشقجي ليست هي القضية الوحيدة التي طالها التسييس فهناك قضايا كثيرة لشخصيات سياسية وإعلامية تعرضت لبعض الإجراءات التي اتجه الإعلام في اتجاه يعاكس مصلحتها.

وأضاف العربي: ما زلنا نعتقد أن للقضية جهات مختصة يجب أن تترك لها المساحة، وبالضرورة سوف تنكشف الغمة عن هذه القضية وتؤمن سلامة المواطن السعودي.
المزيد من المقالات
x