الأولى عالمياً .. "السياحة" تطرح تطبيق رحلة "الهولوجرام" 

دمج 3 حلول تكنولوجية مبتكرة

الأولى عالمياً .. "السياحة" تطرح تطبيق رحلة "الهولوجرام" 

الاثنين ١٥ / ١٠ / ٢٠١٨
أطلقت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ، اليوم، تطبيق مشروع رحلة الهولوجرام "Holo Journey" وهو أول تطبيق في العالم يقوم على دمج ثلاث حلول تكنولوجية مبتكرة لتعزيز تجربة السياحة والتراث الوطني، الذي يعـد انجاز عالمي غير مسبوق للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني السعودية في مجال التحول الرقمي، حيث أنه يدمج تقنية الواقع المختلط والبلوكتشين وانترنت الاشياء معاً في خطوة تؤكد حضور الهيئة كمبتكر رئيسي على خارطة التقنية في العالم.

وأكد نائب الرئيس للمساندة في الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الدكتور عبد العزيز بن محمد آل الشيخ، أن الانجاز هو تحقيق لرؤية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في تبني ومواكبة أحدث التقنيات لخدمة قطاع السياحة والتراث الوطني في المملكة.


وأوضح أن انفراد الهيئة بتحقيق هذا الانجاز يعكس المستوى المتقدم الذي تتميز به في عملها المؤسسي، مشيداً بالتعاون مع شركة مايكروسوفت العربية لتحقيق هذه الانجاز المتميز، مؤكداً على استمرار الهيئة في مواكبة المستجدات التكنولوجية في القطاع مما مكنها من تبوؤ مكانة مرموقة على مستوى العالم من خلال حصد العديد من الجوائز المحلية والإقليمية والدولية.

وأضاف آل الشيخ أن حصول الهيئة على شهادة تأكيد من شركة مايكروسوفت بانفرادها بهذا الانجاز يضاف لسجل الهيئة الحافل بالإنجازات، مشيراً إلى أن الهيئة تسير وفق خطط واستراتيجيات واضحة لتطوير البنية التحتية الرقمية لقطاع السياحة من خلال ادخال أحدث التقنيات الذكية والاكثر رواجاً لتطوير القطاع لرفد الاقتصاد الوطني.

بدوره بين رئيس مايكروسوفت العربية ثامر الحربي أن التقنيات الناشئة مثل "الواقع المختلط" و "سلسلة الكتل blockchain" و "انترنت الاشياء" أصبحت أمراً حتمياً في حياتنا اليومية، إذ لا تكاد تمر لحظة من دون أن نلمس النتائج المذهلة لهذه التقنيات على صعيد الأفراد والأعمال، مضيفاً أن هذا التطور المتسارع في التقنيات الناشئة من شأنه أن يسهّل عملية التواصل بين البشر والآلات في المستقبل القريب.

وفي تعليقه على دور مايكروسوفت في تطوير هذه التقنيات الناشئة من أجل تمكين التحوّل الرقمي في المملكة العربية السعودية بين الحربي أن من المكونات الأساسية للتحول الرقمي هو ضمان أن تمتلك الشركات التقنيات الضرورية التي تعزز من أدائها وتضمن استمرار عملياتها، لذلك نرى تركيز مايكروسوفت دوماً على تطوير هذه التقنيات الناشئة من أجل تمكين الموظفين، ومشاركة العملاء، وتحسين العمليات، وابتكار المنتجات، مما يساهم في دفع عجلة التحوّل الرقمي التي تعـد من صلب رؤية السعودية 2030.
المزيد من المقالات
x