«حقوق الإنسان» البحرينية: «العضوية» اعتراف دولي بالإصلاحات الدستورية

«حقوق الإنسان» البحرينية: «العضوية» اعتراف دولي بالإصلاحات الدستورية

قالت مسؤولة منظمة حقوق الإنسان في البحرين ماريا خوري، أمس، بعد فوز البحرين الجمعة بعضوية مجلس حقوق الإنسان 2019 - 2021: هذا الانتخاب يشكل اعترافا دوليا بالإصلاحات الدستورية والمؤسساتية، التي ارساها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، وأضافت: وتعتبر المؤسسة الوطنية هذه العضوية مسؤولية يحملها الجميع في المملكة. وأوضحت خوري، في حديثها لـ«اليوم»، أن الفوز يعتبر امتدادا لالتزام الدولة الثابت من أجل تعزيز وحماية حقوق الإنسان في البلاد والعالم.

» تعاون وشراكة


ولفتت خوري إلى تطلعها إلى مزيد من التعاون والشراكة مع الهيئات الأممية ومنظمات المجتمع المدني، مؤكدةً أن أي ملاحظات تأتي من قبل الجمعيات الحقوقية -سواء أكانت محلية أو دولية- محل ترحيب متى ما كانت تصب في مصلحة تطوير الوضع الحقوقي للمملكة.

وأشارت إلى أنها تعمل -بما لديها من ولاية واسعة وفقا لمبادئ باريس- على متابعة مدى الالتزام بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي صدقت عليها البحرين في مجال حقوق الإنسان، وذلك لضمان انفاذها واحترامها من الجميع للعمل على تعزيز وحماية حقوق الإنسان.

» سياسات حكيمة

وبعد فوزها بعضوية مجلس حقوق الإنسان للفترة من 2019 إلى 2021، وحصولها على 165 صوتا عن مجموعة دول آسيا والمحيط الهادي، أكد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة أن هذا الفوز يأتي تتويجًا للسياسات الحكيمة لعاهل البلاد في ترسيخ الحقوق والحريات، ويعكس إدراك البحرين لأهمية حقوق الإنسان في تحقيق التنمية المستدامة، وجهودها الحثيثة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

» ثمار عمل

من جهته، قال رئيس مجموعة «حقوقيون مستقلون» سلمان ناصر لـ«اليوم»: البحرين تجني ثمار عملها الرصين في مجال حقوق الإنسان الذي أرساه جلالة ملك البحرين، فهي حافظت على الحقوق والحريات وكرست المفهوم الحقوقي كعمل إنساني وليس سياسيا، كما أن هذا الفوز يؤكد استمرار البلاد في دعمها للعمل الحقوقي الرصين البعيد عن التسييس، الذي شاب حقوق الإنسان سابقا.

وأشار سلمان ناصر إلى أن البحرين قادرة على أن تضيف لحقوق الإنسان حسب خبرتها، التي تتمثل في تحويل التشريعات والقوانين إلى برامج على أرض الواقع، ومنها تجربة البحرين الرائدة في اصلاح سوق العمل وتحديدا مشروع التصريح المرن، الذي اعتمدته الأمم المتحدة، كأحد أفضل الممارسات الدولية.

» القضايا العربية

ونوه ناصر بأنه سيكون لدينا صوت -بإذن الله- يساهم في حل القضايا العربية ويتعامل مع هذه الملفات من دافع إنساني، وقال: نجاح البحرين نجاح لدول مجلس التعاون والدول العربية، ونجاح لصوت الحق، والعمل الرصين.

الجدير بالذكر أن مجلس حقوق الإنسان يتألف من 47 دولة عضوا تنتخبها أغلبية أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة بالاقتراع المباشر والسري.
المزيد من المقالات
x