المملكة أمام الأمم المتحدة: ملتزمون بمبادئ الشرعية الدولية

نعتزم التقدم بمشروع لإنشاء منطقة خالية من «النووي»

المملكة أمام الأمم المتحدة: ملتزمون بمبادئ الشرعية الدولية

الجمعة ١٢ / ١٠ / ٢٠١٨
• إيران استغلت «الاتفاق النووي» لتطوير صواريخها الباليستية

• ندين استمرار النظام السوري في ارتكاب مجازر باستخدام «الكيماوي»


أكدت المملكة التزامها بأحكام ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ الشرعية الدولية بوصفهما ركيزتين أساسيتين في سياستها الخارجية، كما تولي أهمية خاصة لتعزيز دور الأمم المتحدة في جميع المجالات، لا سيما فيما يتعلق بقضايا الأمن الدولي ونزع السلاح، إيماناً منها بأن هذه القضايا تمثل وحدة متكاملة لا يمكن بدونها للعالم أن يعيش بسلام واستقرار.

جاء ذلك في كلمة المملكة التي ألقها نائب المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور خالد منزلاوي، أمس، أمام اللجنة الأولى لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثالثة والسبعين بنيويورك.

وأيد نائب المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة على ما تضمنه بيان المجموعة العربية وبيان حركة عدم الانحياز, وقال: إن المملكة تؤكد على أهمية الجهود التي تحقق غايات إزالة الأسلحة النووية والتي تبدأ بإدراك ضرورة تبني المجتمع الدولي بأكمله لما هو قائم بالفعل من معاهدات وأطر قانونية وأخلاقية هادفة إلى التوصل إلى عالم خال من السلاح النووي لا سيما في منطقة الشرق الأوسط.

ورحب "منزلاوي"، باعتماد معاهدة حظر الأسلحة النووية الذي تم العام الماضي، وأملها أن تسهم هذه المعاهدة في تعزيز الأمن والسلم الدوليين والسعي نحو التخلص التام من جميع أسلحة الدمار الشامل في جميع الدول بلا استثناء.

وأعلن اعتزام المملكة مع المجموعة العربية التقدم بمشروع قرار يتضمن تكليف الأمين العام للأمم المتحدة بدعوة دول المنطقة والدول الثلاث الراعية لقرار الشرق الأوسط لعام 1995م بصفتها المسؤولة عن تنفيذ هذا القرار للمشاركة في مؤتمر للتفاوض على معاهدة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط إعتباراً من عام 2019م ، وفقاً لترتيبات تتوصل إليها دول المنطقة بإرادتها الحرة ، وعلى أن يتخذ المؤتمر قراراته بتوافق الآراء .

وأشار، إلى تأييد المملكة السابق للاتفاق النووي بين إيران ودول مجموعة ( 5 + 1 ) الذي تم بناء على قناعتها التامة بضرورة العمل على كل ما من شأنه الحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط والعالم، إلا أن إيران استغلت العائد الاقتصادي من رفع العقوبات عليها، واستخدمته للاستمرار في أنشطتها المُزعزعة لاستقرار المنطقة، وخاصة من خلال تطوير صواريخها الباليستية، ودعمها للجماعات الإرهابية في المنطقة بما في ذلك حزب الله وميليشيا الحوثي.

وأكد "منزلاوي"، إدانت المملكة لاستمرار النظام السوري في ارتكاب العديد من المجازر باستخدام الأسلحة الكيميائية في حق الشعب السوري، وتطالب بضرورة محاسبة المتسببين عن هذه الأعمال الاجرامية التي تمثل تحدياً صارخاً لكل القوانين الدولية والمبادئ الأخلاقية الإنسانية.
المزيد من المقالات
x