اختتمت هيئة تنمية الصادرات السعودية "الصادرات السعودية" أمس الاربعاء مشاركتها في المعرض التجاري الدولي الـ ٣٧ للزراعة والمياه والصناعات الزراعية "المعرض الزراعي السعودي " في مدينة الرياض والمنعقد بتنظيم وزارة البيئة والمياه والزراعة تحت رعاية وزير البيئة والمياه والزراعة م. عبد الرحمن الفضلي. وتأتي هذه المشاركة بهدف رفع الوعي بالتصدير وتسليط الضوء على الفرص السوقية العالمية في المجال الزراعي وكيفية زيادة حصة المملكة بها، استكمالاً للدور الذي تسعى من خلاله "الصادرات السعودية" إلى الترويج للمنتج السعودي وزيادة الحصص السوقية للمنتج المحلي في الأسواق العالمية وذلك ترجمةً لرؤية 2030.

يعتبر "المعرض الزراعي السعودي “الحدث الأكبر في منطقة الخليج والمتخصص في القطاع الزراعي بمشاركة أكثر من 33 دولة حول العالم وبحضور عدد من المتخصصين في مجال الزراعة والمهندسين الزراعيين وأصحاب المزارع والتجار والمهتمين بالقطاع الزراعي والأمن الغذائي. وتعد مشاركة "الصادرات السعودية" بالمعرض مشاركة إيجابية تسهم في رفع وعي المصدرين بإجراءات التصدير وتطوير جاهزيتهم، وتشجيعهم على الانفتاح على الأسواق العالمية، مما يساهم في تعزيز قيمة صادرات القطاع الزراعي بشكل خاص وصادرات المملكة بشكل عام.

هذا وتوظف "الصادرات السعودية" كافة إمكاناتها نحو تحسين كفاءة البيئة التصديرية وتذليل المعوقات التي قد يواجهها المصدرون ورفع المعرفة بممارسات التصدير وتنمية الكفاءات البشرية في مجال التصدير.

كما تعمل على رفع الجاهزية التصديرية للمنشآت المستهدفة من خلال خدمات تقييم جاهزية التصدير والاستشارات لتحسين القدرات التصديرية للمنشآت المستهدفة. وتعمل “الصادرات السعودية " أيضا على تسهيل إيجاد الفرص والأسواق التصديرية الملائمة للمنشآت وذلك بإعداد أدلة النفاذ إلى الأسواق ودراسات الأسواق حسب الطلب.

وتساهم الهيئة في ظهور المنتجات السعودية أمام الفئات المستهدفة عن طريق المشاركة في المعارض الدولية.

كما تقدم الصادرات خدمة تيسير ربط المصدرين مع المشترين والشركاء المحتملين من خلال البعثات التجارية واللقاءات الثنائية على هامش المعارض الدولية. ويأتي عمل "الصادرات السعودية" ترجمة لرؤية المملكة 2030، وتلبية لتطلعات القيادة الرشيدة نحو تنويع مصادر الدخل للاقتصاد الوطني.